|
لك سيدي حب سرى في أضلعي |
أَويا ميادين الهوى فلتسمعي |
|
نبض القلوب بعشقه وبحبه |
همس النفوس الهائمات الخشع
|
|
حبي له شوق توطن في دمي |
والعين تهوى في سبات مدمعي |
|
حنت إلى حيث الحبيب المصطفى |
في جنة ستكون خير المرتع |
|
آثرت صبرا قد جعلت أناملي |
تمضي فتمدحه بقلب خاشع |
|
يا قلب فانبض بالمحبة دائما |
يا نفس تيهي بالحبيب تٌشفعي |
|
لبي ووجداني وقلبي يشتكي |
والشوق هام مسافرا دوما معي |
|
كللتُ قلبي من هواه محبة |
والنفس تهوى في فدائه مصرعي |
|
أدويلة الغرب التي قد مثلت |
برسولنا خير الورى فلتصفعي |
|
أَوجنت الأقلام ّ! ويح مدادها |
قد سال يهذي رغبة للخنع |
|
قلبي ينادي نخوة وقد اشتهت |
صمتا مقيتا صاب مني أضلعي |
|
صاب الجوى في حرقة في لوعة |
والحزن في عينّي أرق مضجعي |
|
جرحوا القلوب بخبثهم وبمكرهم |
أدموا العيون ببحر دمع واسع |
|
ظلم مرير عاث فينا فاصبري |
فغدا أيا نفس الثبات سترفعي |
|
أدويلة الهون المعتق بالهوى |
فلترقبي ثأرا لظلمك وارجعي |
|
عن سوء فعل قد تمادى وانبرى |
يهذي بذل حيائك المتصنع |
|
أقزام ذل في النهاية تنتهي |
فقلوبهم قٌفل يواريها النعي |
|
فإليك ربي تُشتكي أحزاننا |
فاقلب بهم أرضا تنوح لأسمعي |










