شاركت جمعية حواء المستقبل في مدينة خان يونس بمشروع استيلاد الأرانب لزوجات المزارعين في منطقتي رفح الشرقية والغربية وذلك للنهوض بأوضاع الأسر الفلسطينية الفقيرة ولإتاحة الفرصة للمرأة بأن تشارك في تحسين وضع أسرتها وقد استفادت الكثير من العائلات من هذا المشروع الذي ساهم في النهوض بمستواهم.
نجاح متتالي
أ.غدير حنون مديرة جمعية حواء المستقبل ومسئولة المشاريع في الجمعية حدثتنا عن هذا المشروع:” إن المجتمع الفلسطيني حتى الآن لم يذق طعم الأمان المتوافر في المجتمعات الأخرى بسبب الاحتلال الذي مازال َجاثماً على الأرض وحتى لا نغرقُ في التأويل كثيراً فإن المرأة الفلسطينية بحكم تعقيدات الظروف المحيطة بها ومصاعب الحياة التي أرهقت كاهلها جعلت من تلك المصاعب سلماً نحو الارتقاء بوضعها فسارعت جمعية حواء المستقبل نحو هذا العمل وكان على رأس أولوياتها النهوض بأوضاع الأسر الفلسطينية”.
وأضافت حنون:” كلنا يريد النجاح في الحياة ولكن البعض منا يخفق في الوصول إلية لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح وأخلدنا إلى الأرض فزادتنا هوان على هوان” .
مشروع دعم زوجات المزارعين جاء بدعم من ائتلاف الخير الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة وقد استفاد من المشروع 28 أسرة في منطقة رفح الغربية بقيمة 460 $ للأسرة الواحدة على مدار 4 شهور ويبلغ تكلفت المشروع الأول حوالي 1500$ .
يهدف المشروع إلى تشغيل أكبر عدد من السيدات إضافة إلى توفير دخل للأسر الفقير من فئة المزارعين وتشجيع السيدات على العمل الإنتاجي التنموي .
ويشار إلى أن هناك مشروع آخر يخدم نفس الفئة لكنه يغطي في منطقة رفح الشرقية منطقة الشوكة وحي النصر و البيوك بدعم من مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية وقد استفاد من المشروع 15 أسرة بقيمة 460$ للأسرة حيث يبلغ تكلفة المشروع 6 ألاف دولار .
قصص نجاح
السيدة أم محمد إحدى المستفيدات من مشروع دعم زوجات المزارعين في منطقة رفح الغربية تقول:” بعد اختياري للمشروع تم تزويدي بمبلغ 460 $ كمرحلة أولى في المشروع وبعد ذلك تم تزويدي بعدد من الأقفاص والأعلاف الخاصة بالمشروع لمدة 4 شهور” .
تشعر بالفخر بسبب نجاحها رغم الحصار والصعوبات التي تواجه المجتمع الفلسطيني شاكرة السيدة غدير حنون مسئولة المشروع وائتلاف الخير الندوة العالمية للشباب الإسلامي .
لم تختلف عنها السيدة أم نبيل فهي الأخرى كان لها نصيب من الاستفادة من هذا المشروع حيث أكدت على أهمية عمل المرأة الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة وقد تم اختيارها ضمن مشروع استيلاد الأرانب في منطقة رفح الشرقية.
تقول:” تم تزويدي بمبلغ 460 $ في المرحلة الأولى وبعد زيارة فريق العمل المشرف على المشروع تم منحي المرحلة الثانية من هذا المشروع الخير وأقدم جزيل الشكر لكل من ساهم في ذلك وخاصة مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية”.
ويشار إلى أن الجمعية نفذت العديد من المشاريع المتنوعة حيث لم يكن هذا المشروع الأول ولا الأخير.









