أخبار

النساء والأطفال بحاجة إلى الدعم النفسي جراء الصدمة التي تعرضوا لها بعد الحرب


  اختتمت جمعية رائدات المستقبل مشروع الدعم النفسي الذي استمر لمدة شهرين (مارس و ابريل) بإشراف وزارة شئون المرأة وذلك خلال حفل ختامي تم فيه تكريم المشاركات و العاملات في المشروع.

وقد تضن المشروع عدد من المراحل من إحصاء أهالي الشهداء في منطقة خان يونس و زيارات دعم نفسي فاقت 150 زيارة بهدف معرفة المشاكل النفسية لدى الأطفال و محاولة حلها مع الأهالي و القيام بأعمال تنشيطية تساهم في إخراج الطفل من حالة الصدمة ما بعد الحرب و توزيع هدايا مقدمة من الوزارة على أبناء الشهداء و الأطفال الجرحى.

وانتقل المشروع للمرحلة الثانية التي استهدفت رياض الأطفال من خلال تنظيم زيارة لكل روضة في المحافظة و ممارسة بعض أنشطة الإرشاد النفسي و معرفة وضع الأطفال و تقييم بعض الحالات حيث اتضح وجود بعض حالات الصدمة العنيفة لدى الأطفال و الانطواء و الخوف وعدم الرغبة في الحديث مع أحد و عرض بعض الحالات الصعبة على أخصائيين أطباء من خلال الوزارة.

أما المرحلة الثالثة فقد استهدفت الأطفال الجرحى في الحرب الأخيرة على غزة حيث تمت زيارتهم و توزيع الهدايا الرمزية عليهم بهدف الدعم النفسي و محاوله كسر الحاجز بين الأطفال و المرشدات لتسهيل مهمة العمل و التخفيف عن معاناتهم من جراء الإصابة و متابعة الحالات الصعبة التي تعرضت للصدمة و علاجها.

إضافة إلى ذلك لم يغفل المشروع عن النساء حيث وجد بند متابعة النساء من أهالي الشهداء و تقييم بعض الحالات و ممارسة أنشطة الدعم النفسي معهن بهدف التخفيف من الصدمة و المعاناة التي تعرضن لها خلال الحرب.

و في نهاية المشروع طالبت المرشدات العاملات فيه إيجاد مشاريع جديدة تستهدف أهالي الشهداء لمدة أطول بهدف دعم النساء و الأطفال و متابعتهم بشكل دوري إضافة إلى إيجاد لجنة متخصص لرياض الأطفال لمتابعة أعمالها في المحافظة وذلك لما وجد من مشاكل نفسية للأطفال ربما تكون غائبة عن ذهن أولياء الأمور.