شهد مؤتمر نصرة فلسطين المنعقد في تركيا انعقاد ورشة نسائية مساء الجمعة22/5 شاركت فيها حوالي 50- 60 امرأة عربية وتركية وغربية و تحدثت فيها أ. رحاب الشبير وكيلة شئون المرأة في الحكومة الشرعية بغزة عن معاناة المرأة في فلسطين المحتلة وفي الشتات وبلاد الهجرة القسرية وعن التهديدات الصحية والنفسية التي تواجه النساء والأطفال والمرضى داخل قطاع غزة بسبب الحصار وكذا أشارت إلى المعاناة الاقتصادية للعائلات وتضرر المرأة منها وتقدمت بمجموعة من التوصيات كان أهمها تنظيم مؤتمر خاص لقضايا التنمية الشاملة.
أما فريال الشيخ سليم عضو البرلمان الفلسطيني فتناولت في ورقتها أوضاع المرأة الفلسطينية في الشتات والمعاناة الخاصة بالتعليم والصحة وفرص العمل شاكرةً دول الإمارات والكويت والبحرين وقطر وسوريا على مساعدتهم في تشغيل المرأة لكي تعين العوائل الفلسطينية بينما تستمر لبنان في الحظر الشديد على عمل الفلسطيني حتى لو كان عامل نظافة أو بوّاب بحجة انتشار البطالة.
أما نعيمة بنت يعيش (المغرب) فقدمت رؤيةً عربيةً لمستقبل المرأة الفلسطينية بقولها إن المرأة الفلسطينية أكثر صلابةً وخصوبةً وعفةً رغم المعاناة الطويلة وفقدان أقرب الناس وتعمل لإعالة أسرتها؛ مما جعلها تنتج أطفالاً أكثر جرأةً وشجاعةً وطالبت المنظمات النسائية العربية بتأسيس تحالف عالمي للتضامن وتأسيس شبكة للمنظمات الحقوقية والمدنية للتعريف والدفاع وإعطاء دور أكبر للمرأة في العمل والمؤتمرات ودعم الأسرة الفلسطينية لمواجهة أوضاع ومعيشة الحياة.










