لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد” هذا هو الشعار الذى رفعته جمعية حواء المستقبل لمشروع استيلاد الأرانب الذى اختتمته أمس الأول والمنفذ بإشراف من وزارة شؤون المرأة بغزة بهدف دعم زوجات المزارعين بتمويل من الندوة العالمية للشباب الإسلامي .
واستمر المشروع الذى نفذ فى مدينة رفح جنوب قطاع غزة لمدة خمسة أشهر متتالية مستهدفاً 28″ سيدة تعيل أسرة من زوجات المزارعين فى منطقة رفح الغربية” مناطق مهمشة” .
وتقوم فكرة المشروع على أساس تقديم الدعم لمجموعة من زوجات المزارعين وتوفير دخل ثابت نسبيا لأسرهن من خلال تزويد كل زوجة مزارع بأربع أرانب أمهات وذكر ذات مواصفات عالية الجودة إضافة إلى توفير علف لمدة أربعة أشهر متتالية وكذلك مستلزمات الفنية لتربية الأرانب بطريق صحيحة حيث تم تجهيز ثماني وعشرون مشروع لثمان وعشرون أسرة .
من جانبه لفت م.محمد اللقطة القائم بإعمال دائرة البرامج والمشاريع بوزارة شؤون المرأة إلى أن الهدف من المشروع هو التخفيف من حدة الفقر و تحسين مستوى حياة الأسر الفقيرة والتخفيف من آثاره السلبية على نفسية المرأة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني من خلال تشغيل أكبر عدد ممكن من الأيدي العاملة من النساء اللواتي لم تتوفر لهن فرص جيدةفي الحياة ففقدن زوجهن ومعيلهن مؤكداً أن
المساهمة في نشر الوعي ورفع المستوي الثقافي والإنتاجي داخل المجتمع الفلسطيني وخاصة للمرأة الفلسطينية أحد أهم أهداف الوزارة .
وعن معايير الاختيار التى اعتمدتها الوزارة لاختيار النساء المستفيدات من المشروع نوه اللقطة إلى أن الوزارة كانت حريصة على انتقاء الفئة المستهدفة بعناية موجزاً معايير الاختيار في ضرورة أن تكون المرأة المستهدفة من المنطقة الشرقية من مدينة رفح ولديها مكان واسع ومشمس صالح لتربية الأرانب وأن لا يقل عمرها عن “25” عاماً مع التشديد على أن يكون لديها خبرة في تربية الدواجن والأرانب . منوهاً إلى أن معايير الاختيار توجب أن تكون المستفيدة من المشروع لا تملك دخلاً ثابتاً ولا يوجد من يعيلها لأي سبب من الأسباب .
بدورها تحدثت تغريد حنون المدير التنفيذي لجمعية حواء عن أ المراحل التى مر وكان أولها عقد دورة تدريبية حول كيفية تربية الأرانب والمحافظة عليها تلاها توريد الأقفاص والأرانب ومستلزماتها حيث تم تطعيم الأرانب وفحصها طبياً للتأكد من خلوها من الأمراض مروراً بمرحلة الزيارات الميدانية للأسر المستفيدة لمتابعة سير العمل ومن ثم مرحلة التقييم النهائية .
يذكر أن هذا المشروع يعد واحداً من جملة مشاريع قامت وزارة شؤون المرأة بالأشراف عليها بالتعاون مع المؤسسات النسوية على مستوي المحافظات الخمس لقطاع غزة وأن ذلك يندرج في إطار طبيعة عمل الوزارة المستندة على منهجية واضحة فى تخفيف العبء عن النساء الفلسطينيات.










