حوارات خاصة

مسئولة في منظمة IHH التركية : القضية الفلسطينية الأهم الأكبر للشعب التركي


 

 عرفت بنشاطها الدؤوب وإصرارها على المشاركة الفاعلة في كل الفعاليات الخاصة بقضايا الأمة   ومشكلاتها ((دمت تزجان)) مسئولة المتطوعين في منظمة IHH التركية والتي عرفت بمساندتها للقضية الفلسطينية ودعمها الدائم لقضايا المسلمين في كل مكان

 

متى تأسست مؤسستكم وما طبيعة العمل بها؟

 بدأت أنشطت منظمة IHH في العام 1992 بأنشطة و فعاليات بعض المتطوعين لتبدأ بعد ذلك مشاريعها الخيرية في العام 1995. و تهدف مشاريع وأنشطة المنظمة لمد يد العون و المساعدة لكل لكل الشعوب التي تعرضت للأزمات و الكوارث و الأوبئة  والحروب في أي مكان حول العالم. أيضا تعمل المنظمة على التدخل لمنع انتهاك حقوق الإنسان و توصيل المساعدة الإنسانية للضحايا المظلومين من المشردين و الجرحى و المعاقين.

نريد تعريف بالأنشطة النسائية التي تقومون بها؟

 

إن مهام أقسام: البحث والنشر الأبحاث والتطوير قسم الأيتام قسم الاتصالات و متابعة و تنسيق أنشطة المتطوعين هي جميعها موكلة للمرأة وتدار من قبلها. بالإضافة لوجود المرأة كمتطوعة تدعم جميع أعمال و حملات و مشاريع المنظمة سواء كانت تتم داخل المنظمة أو خارجها مثل:المؤتمرات البرامج الداخلية و الحملات و المعارض و ما قد تتطلب هذه الأعمال من جهد و دعم مادي أو معنوي يسهم في تكوين الوعي اللازم لإنجاح هذه المشاريع و الأعمال. 

   لماذا بالذات قضية فلسطين ؟

     عندما ننظر إلى موقع فلسطين جغرافيا نجد أن القران قد تحدث عن قدسية هذه الأرض التي يوجد بها المسجد الأقصى و قد بارك الله بما حول المسجد الأقصى من بقعة جغرافية. إن وجود أولى القبلتين (المسجد الأقصى) في تلك الأرض هو ما يؤكد على قدسية هذه الأرض بالنسبة لنا. ولكن حتى لو افترضنا عدم وجود المسجد الأقصى فان دماء هذا العدد الكبير من المظلومين والأبرياء ستكون كافية لجعل هذه الأرض مقدسة. أيضا من جانب أخر فان هذه الأرض هي أرض إخواننا في الدين. إنها الأرض الرازحة تحت الاحتلال والتي ستظل على رأس قضايانا حتى زوال هذا الاحتلال وعودة جميع المهجرين إلى ديارهم وهذا ما أتمناه من كل قلبي. إن كل شبر محتل من بلاد الإسلام لهو مهم بالنسبة لنا ولكن فلسطين ستبقى دوما على رأس هذه البلاد جميعا.

  هل تتوقعين أن القضية الفلسطينية تهم المرأة المسلمة في الدول الغربية ؟

 

لا أعتقد أن المرأة الغربية تولي القضية الفلسطينية الاهتمام الكافي. وعلى الأقل فإننا لا نسمع عن أعمال أو فعاليات تدحض هذا الاعتقاد. في الواقع ممكن أن تعلوا أصوات النساء في الغرب أكثر بكثير مما هو عليه الآن حيث يمكن أن يترك أثرا فاعلا على المجتمعات و على الدول الغربية. ولكنا عندما ننظر إلى ما يجري في الدول الغربية فإننا لا نجد التحرك الفاعل الذي يمكن أن يحدث الأثر المطلوب في هذى المجتمعات. مع أنه من الممكن إيصال صوت المرأة الفلسطينية بشكل واسع من خلال  التجمعات الكبيرة المؤتمرات و الندوات. من الممكن أيضا للمرأة الغربية أن تقوم باستنفار منظمات حقوق الإنسان الموجودة في الدول الغربية والتي تقوم بأنشطة فاعلة في جميع أنحاء العالم عن طريق الدخول في هذه المؤسسات أو حتى الدخول في حوار مع من هم داخل هذه المنظمات . نعتقد أنه من الممكن القيام بأنشطة تهدف إلى لفت أنظار تلك المنظمات صاحبة الأعمال المؤثرة على المجتمعات الغربية إلى نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية و إلى الإيذاء الذي تتعرض له المرأة والطفل الفلسطيني و إلى حقوق هؤلاء في الحياة والتعليم والسكن و حرية التنقل حيث من الممكن تشكيل جماعات ضاغطة في تلك المجتمعات للتأكيد على لفت الأنظار إلى حقوق الشعب الفلسطيني.

   ة أة الغربة

 ما مدى تفاعل الناس  في تركيا مع القضية الفلسطينية

ما سأقدمه من أمثلة عن الأعمال التي تمت أثناء الهجمات الأخيرة على غزة ممكن أن يشكل دليلا على مدى اهتمام الشعب التركي بالقضية الفلسطينية.      

لقد انطلق منذ لحظات الهجوم الأولى عشرات الآلاف من الناس إلى الشوارع. وقد تم محاصرة القنصلية الإسرائيلية من قبل المدنيين من نساء وأطفال منذ اليوم الأول للهجوم و حتى انسحاب قوات الاحتلال من غزة. تم تنظيم المسيرات و المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطيني و المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

أيضا تم القيام بالعديد من الأعمال فيما يتعلق بتشكيل وعي جماهيري حول القضية الفلسطينية من خلال رسم خريطة الاحتلال و المجازر و الأعمال الوحشية التي نفذها بالإضافة لوضع اللاجئين الفلسطينيين. أيضا تم إقامة المعارض و الفعاليات المختلفة الهادفة لحشد الدعم المادي . لقد شكل المتبرعون الطوابير الكبيرة بهدف التبرع النساء تبرعت بحليها و أيضا الأطفال قاموا بالتبر

 أيضا الأطفال قاموا بالتبرع بحصالاتهم الخاصة.

هذا بالإضافة لكون هذه الأعمال ليست الأعمال الأولى للشعب التركي فالقضية الفلسطينية كانت دائما ولا زالت على جدول أعمال الشعب التركي لدرجة أنك تستطيع أن تجد العديد من الأطفال في تركيا ممن يحملون أسماء الشهداء من قيادات الشعب الفلسطيني. لقد تم الحصول على أسماء الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء الحرب على غزة وتوزيعها على العائلات التركية وذلك من أجل إعطاء أسماء الأطفال الشهداء للمواليد الجدد في تركيا بهدف إحياءهم من جديد. لقد أظهرت العائلات تنافسا في موضوع كفالة أبناء الشهداء. ستبقى فلسطين حتى التحرير على رأس قضايانا و دعائنا.