ثقافة وفنون

بشائر


بسم الله الرحمن الرحيم
فارس عودة

أحبابي الكرام : تحية إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس وإلى كتائبها الأبية التي تؤكد يوما بعد يوم أنها مخلصة لشعبها مستمسكة بثوابتها ماضية على نهج نبيها حاملة الخير لشعبها وللأمة الإسلامية جمعاء وهاهي تؤكد هذه الوطنية العالية بتحرير حرائر فلسطين من سجون الظلم والاحتلال والعجب العجاب أن المقاومة تطلق الأسيرات وستطلق الأسرى من سجون الاحتلال والمرجفون في سلطة رام الله يسجون الأحرار في سجونهم ولكن برغم هذا الظلم تطل علينا اليوم في مهرجان الفرح والسرور تباشير الفرج وتشرق برغم الظلام..

” بشائر “

قدْ أشـرقَتْ رغمَ الظـلامِ بشــائِرُ = وتبسمتْ رغمَ الجراحِ مَشـَـاعِـرُ
وتنسَّمَ الوطــنُ الجريحُ بفرحـةٍ = وتلألأتْ بـيـدِ الأبــاةِ مـآثِــرُ
وتنفسـتْ أزهــارُنَا حــريـَّةً = وتحررتْ بيدِ الكِــرامِ حَــرَائِـرُ
وتزينـتْ أرضُ الخـليـلِ بحلَّـةٍ = والغـوْرُ ينشــدُ والجليلُ يُفَـاخِرُ
والأسْـدُ تزأرُ فِي العـرينِ بغـزةٍ = وكأنَّهَـا فِـي الأرضِ يَـمٌّ زَاخِـرُ
وكتائبُ القسـَّام تلكَ أســـودُنَـا = وحسـامُهـَا فِي الحرْبِ دومًا قَاهِرُ
ولواؤُهَـا فِي كـلِّ معمعـةٍ يُـرَى = فوقَ السـحابِ وكلُّ خَصْـمٍ صَاغِرُ
همْ أشـبعُوا قِرْدَ اليهـودِ ملاحِمـًا = فمضَى يولولُ وهوَ حـافٍ خَـائِـرُ
وهمُ سقَوْا مَنْ أجرمُـوا كأسَ الردَى = فتضـاءلَـوا وتخـاذلَ المتـآمِـرُ
ولَّـى يُوَلْـوِلُ والشَّـنَـارُ يَحُـفُّـهُ = يرجُـو النجـاةَ وقلبُــهُ مُتَنَاثِـرُ
فلْتَسْـألُوا عنْهَا اليهـودَ وتسـألُـوا = دحـلانَهُمْ ذاكَ الخـؤونُ الغَــادِرُ
ولتسـألُوا شـاليطَـهُمْ يومَ الْتَقَـوا = آسـادَنَا وهـمُ الخِـضَـمُّ الهـادِرُ
ألقَى السـلاحَِ لهولِهِ مسـتسـلمـًا = والرعـبُ فِي عينيهِ بـادٍ سَـافِـرُ
فتلقَّفَتْـهُ يـدُ الكـتائبِ صـاغـرًا = إنَّ العـزيـزَ على الغـوِيِّ لقَـادِرُ
للـهِ درُّ كـتـائـبٍ لـوْ زمجـرَتْ = رعدَتْ لهَا فِي العالمـينَ حَوَاضـِرُ
تحمِي الحِمَـى بعـقـيدةٍ وسـواعدٍ = ولواؤُهـَا فِي كـلِّ أمـرٍ ظَـاهِـرُ
هذِي حماسُ العـزِّ ترسـمُ فـرحـةً = تعلُو الوجوهَ وفِي الحماسِ بَشَـائِرُ
شـمسٌ إذَا بَسَـطَ الظـلامُ جَنَاحَـهُ = (عَــزَّ التقـيُّ بِهَـا وذلَّ الفاجِـرُ)
هيَ بسـمةٌ للأرضِ بلْ هيَ فرحـةٌ = تسـمُو بهَا أرضُ الفِـدَا وتفَـاخِـرُ
هيَ رايـةٌ للمـسـلمـيـنَ وعـزةٌ = هـيَ قمـةٌ هيَ سـيفُ حقٍّ ظـافِرُ
هيَ شـعلةٌ هيَ قِبْلَــةٌ هيَ أمــةٌ = هيَ صحـوةٌ هيَ دعوةٌ وَمَنَـابِرُ
مَنْ يعتصـمْ بحبالِـهَـا فهـوَ الذِي = يطـأُ النجومَ ومَنْ سِوَاهُ الخَاسِـرُ
أمَّا الذِي رَكِـبَ الصَّهَـايِنُ ظَهْـرَهُ = يمضِـي بهِمْ وهوَ الذليلُ الصَّـاغِرُ
مسـتعصـمٌ بحبالِِهـمْ مُـتَمَسِّـحٌ = بنعالِـهِمْ فهـوَ اللعـينُ الكَـافِـرُ
مَنْ يهـدمِ الآمـالَ فِي أحـلامِنـَا = مَنْ يقتلِ الأفـراحَ فهـوَ الغَـادِرُ
يا أمَّةَ المليـارِ كـيفَ تريْنَـهُـمْ = أم فِي سـراتِكِ قدْ تموتُ ضَمَـائِرُ
أو تجعلـونَ الخـائنينَ كمَنْ أبَى = أومَنْ تَهَـوَّدَ كـالذِي هـوَ ثَـائِرُ
أوَمَنْ يحرِّرُ بالنضـالِ حـرائِـرًا = هوَ كالذِي تَشْـقَى لديْهِ حَـرَائِـرُ
يا أُمَّـتِي بَرَحَ الخَفـاءُ ولمْ يَعُـدْ = حوْلَ البغـاةِ الخـائنينَ سَـتَائِـرُ
شـتَّانَ بيـنَ مُرَابِـطٍ وَمُـرَاوِغٍ = هذَا شـريفٌ والمـراوغُ داعِــرُ
الفِسْـقُ يحمـلُ للبلادِ خـرابَهَـا = والصدقُ فيهِ للجمـوعِ بشـائـرُ