كثير منا لا يعلم الكثير عن المسجد الإبراهيمي … ولا عن مكانته الاسلامية
كثير منا لايعلم ما تعرض له المسجد الإبراهيمي من قبل الاحتلال
فى هذا الموضوع نستعرض لكم تعريف للمسجد الإبراهيمي … وكذلك بعض الصور الخاصة به
وكذلك ماذا حدث للمسجد الإبراهيمى ؟؟!!
المسجد الإبراهيمي
الواقع في قلب مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية هو ثاني أهم معلم إسلامي بالنسبة للفلسطينيين
بعد المسجد الأقصى ويأتي في المرتبة الرابعة بعد الحرمين المكي والمدني والمسجد الأقصى
بالنسبة للمسلمين عامة.
وقد ظل هذا المسجد -على مدى العصور وحتى يومنا- يستقبل الزوار من
مختلف أنحاء العالم ولا تزال شواهد ذلك موجودة إذ استقر بعض الزوار في محيطه ومن ذلك
عائلة الأفغاني التي ما زالت موجودة حتى الآن وتعود جذورها إلى رجل أفغاني حضر إلى مكة في
موسم الحج ثم جاء لزيارة المسجد واستقر في محيطه.
وبحسب الباحث محمد ذياب أبو صالح فإن المسجد ينسب إلى النبي إبراهيم
الخليل عليه السلام الذي دفن فيه قبل أربعة آلاف عام وسميت الخليل باسمه.
وتوجد داخل المسجد قباب مغطاة تقول بعض المصادر التاريخية إنها قبور
للأنبياء إبراهيم وزوجته سارة وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف وزوجاتهم عليهم السلام.
وقد أحضر الملك هيرودوس بن انتيبيتار الأدومي ملك الأدوميين العرب -الذي جاء في الفترة بين
عامي 37 و4 قبل الميلاد- الحجارة وأقام سورا بطول ثمانين ذراعا وعرض أربعين ذراعا حول
مقابر الأنبياء حسب الباحث الفلسطيني.
وبنى 13 مدماكا ثم جاءت الملكة هيلانة سنة 324 ميلادية وأمرت بسقفه لكن الفرس هدموه ثم
أعاد بناءه الرومان.
مسجد إسلامي
وفي عام 15 هـ حوّل المسلمون -مع الفتوحات الإسلامية- البناء إلى
مسجد لأنه بني مسجدا أصلا بدليل أنه بني باتجاه القبلة قبل الإسلام حسب الباحث أبو صالح.
وطوال عهدي الأمويين والعباسيين بقي المسجد مسجدا إسلاميا حتى الحروب الصليبية حين حوله
الصليبيون إلى كاتدرائية لمدة تسعين عاما ثم حرره صلاح الدين الأيوبي سنة 587 هـ وثبت
عشر عائلات في الخليل لتشرف على سدانة المسجد وخدمته.
ويعد منبر المسجد أقدم منبر إسلامي وهو تحفة فريدة صنع في مصر سنة 484 هـ ثم نُقل إلى
عسقلان وخاض صلاح الدين الأيوبي 52 معركة حتى وضعه في مكانه الحالي في صدر المسجد.
ومما يميز المنبر أنه مصنوع من خشب الأبانوس المطعم ولا يوجد به أي مسمار وإنما ركب بطريقة التعشيق.
بقي المكان إسلاميا حتى عام 1967 حين وضع الاحتلال عليه العلم الإسرائيلي في الثامن من
يونيو/حزيران 67 لكنه بقي مسجدا إسلاميا حتى عام 1994 حين وقعت مجزرة المسجد الإبراهيمي.
مجزرة الخليل
كانت 1994 محطة هامة في تاريخ المسجد حين وقعت المجزرة وتحديدا
فجر الجمعة 25 فبراير/شباط (15 رمضان 1415هـ) ثم شكلت لجنة تحقيق أسفرت عن أول قرار
بتقسيم مسجد إسلامي إلى كنيس يهودي ومسجد ووضعت على مداخله بوابات إلكترونية وفرضت
قيود على دخول المسلين إليه.
ومنذ ذلك الوقت توالت الاعتداءات على المسجد وأغلقت البلدة القديمة
في محيطه وما زالت الأسواق القريبة منه وبها أكثر من خمسمائة محل تجاري مغلقة كما يمنع
رفع الأذان فيه عشرات المرات شهريا.
وتحيط بالمسجد خمسة مواقع ومبان فلسطينية احتلها المستوطنون وحولوها إلى بؤر استيطانية هي
أبراهام أبينو وهي سوق الحسبة المركزي وقد أقيمت عام 1984 ورامات يشاي وهي حي تل
الرميدة وبيت رومانو وهي مدرسة فلسطينية كانت تسمى مدرسة أسامة أقيمت عام 1980 وبيت
هداسا وكانت تسمى مدرسة بنات الدبوية وقد أقيمت عام 1979 وهوتنيك سنتر وكانت تسمى
الاستراحة ويقدر عدد سكانها بنحو خمسمائة مستوطن.
تعليق خااص :
إطلاق تسمية الحرم على المسجد الإبراهيمي في الخليل أو على المسجد الأقصى المبارك في القدس غير صحيحة شرعا لأن هناك في الاسلام حرمان فقط باتفاق العلماء هما المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة
أما هذه الصورة التي بالأسفل يعتقد أنه قبر سارة زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام
سلطات الاحتلال تضم ثاني أهم مساجد فلسطين لقائمة التراث اليهودي

الحركة الاسلامية: المسجد الابراهيمي ومسجد بلال مَعلَمان إسلاميان خالصان
القدس المحتلة الثلاثاء 23 – 2 – 2010م 9 – 3 – 1431هـ – قررت حكومة الاحتلال يوم الأحد (21-2)
إدراج المسجد الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح (قبر راحيل) في بيت لحم إلى قائمة التراث اليهودي في
خطوة وصفت بأنها “سرقة للتاريخ وللجغرافيا” بهدف تكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
وأكدت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني في بيان لها يوم الاثنين (22-2) على حق المسلمين الخالص في
المسجد الابراهيمي الذي يعد ثاني أهم مساجد فلسطين بعد المسجد الأقصى المبارك وفي مسجد بلال مشددة على
أنه ليس لغير المسلمين حق فيهما.
وقالت الحركة: “إن الخطوة التي أقدمت عليها المؤسسة الإسرائيلية بالإعلان عن الحرم الإبراهيمي في الخليل وعن
منطقة مسجد بلال بن رباح في بيت لحم كمواقع تراثية إسرائيلية لهي جريمة نكراء وسرقة للتاريخ وللجغرافيا بل
هو تكريس لسياسة فرض الأمر الواقع التي اعتادت المؤسسة الإسرائيلية على انتهاجها طوال عقود الصراع مع شعبنا الفلسطيني.”
وأضاف البيان أن “كنس الاحتلال الإسرائيلي هي المهمة التي يجب ألا تغيب عن أجندة الرسميين والشعبيين على
صعيد فلسطيني عربي إسلامي لأن الاحتلال هو مصدر كل الويلات والمصائب.”
واعتبر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي القرار الاحتلالي “بمثابة إعلان حرب على المقدسات الإسلامية
في فلسطين ستؤدي إلى نشوب حرب دينية في المنطقة لا تبقي ولا تذر مما يهدد الأمن في المنطقة بأسرها”.
كما دعا رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي العالمين العربي والإسلامي ومنظمة العالم الإسلامي والجامعة العربية
ومنظمة اليونسكو وكافة المؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لحماية الحرم الإبراهيمي ومنع تدنيس حرمته
وتغيير معالمه.










