متأخرة جاءت الزيارة ..هذا من وجهة نظر أهل غزة المحاصرين!!
وفد ضم عدد من الشخصيات البارزة في حقوق الإنسان وعدد من الإعلاميين والمهتمين بقضية حصار غزة.
زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية د.عمرو موسى لقطاع غزة وبعد أن أكمل جولته التفقدية لأوضاعها المأساوية وزار عدد من المقرات والأماكن المدمرة تترك تساؤلات كثيرة خلفها ينتظر أهل غزة إجاباتها!!
نساء من أجل فلسطين حضرت المؤتمر الختامي لهذه الزيارة في فندق الكمودور وأعدت الحوار التالي مع “أ. إلهام الشجني” مديرة إدارة حقوق الإنسان بأمانة جامعة الدول العربية:
نرحب بكِ أولاً في غزة فأهلاً وسهلاً بكِ حدثينا عن انطباعك حول هذه الزيارة لغزة المحاصرة؟
هذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها غزة فلقد جئت من قبل مع اللجنة المستقلة التي شكلتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة السيد “جون دوغرد” جئنا وقضينا وقت مثمر في غزة استثمرناه في زيارة الآثار التي خلفتها الحرب وأماكن الدمار بعد العدوان الإسرائيلي وزرنا فيها المدارس والجامعات والمستشفيات والمنطقة الصناعية. ورفعنا تقريراً للجامعة العربية بعد هذه الزيارة.
والآن لي الفخر أن أكون من المشاركين في وفد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى.
بما أنكِ زرت غزة من قبل هل وجدت تقدماً يذكر في وضعها الحالي وما هو انطباعكِ الآن؟
في الحقيقة الوضع يزداد سوءاً وهذا لا يبشر بالخير وهو مؤشر خطير لما يحصل في غزة يجب أن تكثف الجهود في العمل على رفع الحصار هناك تراجع واضح في كافة مجالات الحياة بالقطاع يجب التغلب عليها.
هناك آثار دمار تنتظر إعادة إعمارها و هناك مؤسسات توقفت بسبب الحصار ونقص الأدوات والمعدات هذا يعطل عجلة الحياة ويؤثر سلباً عليها.
ما هي الأماكن التي قمتم بزيارتها وهل من وعود تحملونها لأهاليها؟
لقد زرنا عدد من الأماكن والقطاعات زرنا مستشفى الشفاء وزرنا مناطق مدمرة مثل عزبة عبد ربه حيث وجدنا هناك عشرات من النساء والأطفال اجتمعوا لاستقبالنا ثم التقينا بعائلة السموني في حي الزيتون وعائلة الداية كذلك أطلعنا على حال مدرسة الفاخورة والمدرسة الأمريكية و بعد ذلك توجهنا لزيارة عدد من القطاعات الهامة واطلعنا على شركة الكهرباء وعدد آخر من الأماكن المهمة قابلنا أمهات أسرى ورأينا أسر محتاجة و نحن نتمنى ونعد بتحقيق ما يمكن تحقيقه من أجل إنهاء الأزمة في غزة.
يرى أغلب الشارع الغزي أن هذه الزيارة جاءت متأخرة لأمين عام جامعة الدول العربية خصوصاً وأن الحال تأزمت جداً ما الذي شاهدتموه في غزة وما الذي ستنقلونه للجامعة العربية؟
نوجه تحية لأهل غزة المحاصرة أولاً وثانياً سنعمل جاهدين على نقل آثار الحصار الواضحة بشكل جلي على كافة مجالات الحياة في غزة وعلى كافة القطاعات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية وهي تزداد سوءاً مع استمرار الحصار بالإضافة لما تعرضت له غزة من حرب مدمرة في الفترة الأخيرة.
كما أننا سنعمل على رفع تقرير للجامعة العربية حول ما شاهدناه من آثار الحصار الواقع على حصار غزة و تأثيره على عجلة الحياة فيها. وسيكون هذا التقرير من اللجنة المحايدة التي رافقت الوفد.
رأيتم خلال جولتكم اعتصاماً لأمهات الأسرى وكذلك رأيتم أمهات الشهداء فما الذي توجهونه لهن ولنساء فلسطين؟
أوجه تحية إجلال للنساء الفلسطينيات أمهات الشهداء والأسرى لأنهن صابرات على هذا الحصار بجميع نواحيه وبأسوأ نواحيه لأن المرأة الفلسطينية لها دور كبير وهي العمود الصلب الذي ترتفع حوله الراية الفلسطينية وهي تقدم كافة التضحيات في وقتها وعنائها وسهرها وتقدم أبناءها وأشلاء أبناءها للقضية الفلسطينية.
هل من آمال ينتظرها الشعب الغزي المحاصر بعد هذه الزيارة؟
هذه المبادرة إن شاء الله ستعمل على رفع الحصار وليس تخفيفه كما ذكر سيادة الأمين العام لجامعة الدول العربية في لقائه مع كافة القطاعات في غزة اليوم حيث قال أن الحصار يجب كسره ورفعه لأن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة سنعمل جاهدين على تحقيق شيء لأهل غزة وهذه الزيارة تبشر بالخير فهناك وعود قدمها الأمين العام د.عمرو موسى لأهل غزة وعلينا العمل على تحقيقها إن شاء الله.









