أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: إن “اسرائيل لن تحقق السلام والأمن بسياستها الاحتلالية والتوسعية”. وقال انه يشعر “بالالم والحسرة من الحروب وسفك الدماء والنزاعات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط”.وشدد اردوغان بان علاقة تركيا باسرائيل مرتبطة بتنفيذها لشروط انقرة بعد العدوان على سفينة “مرمرة” التي كانت ضمن اسطول الحرية الذي حاول الوصول الى قطاع غزة المحاصر
ولم ينس اردوغان الذي بات يعتبر أحد أهم المسؤولين في العالم الاسلامي ان يذكر بان بلاده تركيا – هي الوريث الشرعي للعثمانيين.وفي كلمة له استهل بها الحوار الذي شارك فيه 200 شخصية من السياسيين والمفكرين والمثقفين والاعلامين من الدولة العربية والاسلامية وعرب المهجر قال رئيس الوزراء التركي: إن “تاريخنا يلزمنا أن نحمل مسؤولياتنا الكبيرة ومن أجل ذلك لا يحق لأي منا أن يبقى على مقاعد المتفرجين على الأحداث بل يجب المساهمة بفعالية فيها من خلال السلوك اليومي”.
ودعا الى العمل على تنظيم وتوازن العلاقات بين الدول المختلفة وبين المؤسسات بعضها بعضا وإعادة النظر في المؤسسات الدولية بشكل حضاري. وفي هذا السياق لفت “بان المراكز الأوروبية تفتقر الى تصور للتاريخ وغير قادرة على شرح ذلك”.. “فالنظر الى التاريخ والسياسة والمجتمع والتعليم والفنون والثقافة لأوروبا واعتبارها نظرة شمولية لا ينصفها ولا يجعلنا ندرك التاريخ بشكل صحيح” مشيرا ان “الاسلام عمل على نشر المدنية والثقافة والعدالة والمساواة في المنطقة”.









