أخبار

الإغاثة الطبية تحذّر من تدني الخدمات المقدمة للأطفال بغزة


حذرت مؤسسة فلسطينية تعمل في المجال الصحي من تدني الخدمات المقدمة للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة لا سيما الأطفال الجرحى والأطفال المصابين بالسرطان وذلك نتيجة للانتهاكات الصهيونية ضد قطاع غزة سواء عبر استمرار الحصار أو الاعتداءات المتكررة.

وأكدت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية على أنها عملت وخلال العام 2010 على تقديم جملة من الخدمات الهادفة إلى مساعدة الأطفال المرضى والجرحى الذين تعرضوا للإصابات نتيجة الممارسات الصهيونية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وقالت الجمعية في تقريرها السنوي: “إنها ومن خلال برامجها المختلفة والمخصصة لتخفيف من معاناة الأطفال قدمت الإغاثة الطبية خلال العام الماضي العديد من المساعدات المالية والأدوات المساعدة والأدوية للعشرات من الأطفال الجرحي والمصابين بالسرطان”.

بدوره؛ قال مدير الإغاثة الطبية في محافظات غزة الدكتور عائد ياغي “إننا نعمل على تقديم خدمات متكاملة ونوعية تهدف لتحسين الوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي والنفسي للأطفال الجرحى وأسرهم”.

ولفت في سياق حديثه إلى أن طواقم الاغاثة الطبية تقوم بمتابعة 276 طفل من الجرحى وتقوم بتنفيذ برنامج متكامل يهدف لمساعدة هذه الشريحة وتقديم العون المادي لهم حيث استطاعت الإغاثة الطبية وخلال العام الماضي تقديم مبالغ مالية للأطفال وبشكل دوري وبمساعدة من قبل جمعية غزالة الايطالية. وأشار ياغي إلي أن الاغاثة تقدم خدماتها للأطفال من يوم وحتي 14 عاماً من الجرحى عبر كفالات من اسر ايطالية صديقة ومتضامنة مع شعبنا الفلسطيني لهذه الأسر الفلسطينية مضيفا :” إن الإغاثة الطبية تتابع ايضا حوالي مائة طفل اخر منهم  28 طفل يتيم و أكثر من 50 طفل يعانون من السرطان و21 طفل يعانون من إمراض مزمنة مثل امراض القلب والكلي.

وأشار إلى أن الإغاثة الطبية تعمل على تخفيف معاناة هؤلاء الأطفال المرضي من النواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية من خلال تقديم مساعدات مالية دورية لكل طفل ويتم تقديم هذه المساعدات من قبل مؤسسة إغاثة الطفولة في قبرص وتجمع أطباء متطوعين من أجل فلسطين.

وأشار ياغي إلى أن جميع هذه المساعدات تقدم عبر الزيارات المنزلية للأطفال والتي يقوم بها طواقم الإغاثة الطبية في محافظات القطاع الخمس.