أعوام مضت على انطلاقة الحركة الاسلامية حماس فقد مضى ما يقارب أربعة وعشرون عاماً وللاطلاع على جهود الشرطة النسائية التي قامت بالاستعداد لها قبل موعد الانطلاقة بما يقارب الأسبوعين التقينا على أرض الانطلاقة أ. نرمين عدوان مدير عام الشرطة النسائية بقطاع غزة لتطلعنا على استعداداتهم لحفل الانطلاقة
تقول:” دور الشرطة هو المجال الأمني لتأمين المهرجان ذهابًا واياباً وحتى لحظة انتهاء المهرجان”. وأضافت أ. عدوان بأن عدد العاملات في المهرجان من الشرطة النسائية مائة واثنان امرأة من الشرطة النسائية منذ أسبوع ونحن بصدد تجهيز أنفسنا للعمل في مهرجان الانطلاقة الرابع والعشرون .
وتابعت تم عمل الاستعدادات بتوزيع المداخل على الشرطيات وتأمين المفترقات والتأكد من عدم وجود أشياء مشبوهة أو أشخاص مشبوهين وتأمين الشخصيات المهمة وتأمين ساحة الكتيبة واكتشاف الإشكاليات وحلها على الفور فهذا كله من عمل الشرطة النسائية .
وعن الصعوبات التي واجهتهم قالت أ. عدوان أن كل عمل يواجه صعوبات من الصعوبات التي واجهتهم كشرطة نسائية عدم تعاون بعض الأخوات وقلة الالتزام والانضباط من قبل بعض الشخصيات المندسين في الجماهير المنفلتين المعنيين بظهور المهرجان بوجه غير منظم .
ولتفادي جميع الإشكاليات قامت الشرطة النسائية بتدريب كوادرها لتفادى جميع المعيقات التي من المتوقع أن تواجههم وكيفية التعامل مع الأشخاص المشتبه بهم وكيفية التفتيش والتعامل مع المهرجان .
وأوضحت أن التواصل بين الشرطيات في المهرجان عبر “الماخشير” وأجهزة الجوالات وأنها المسئولة عن جميع انجاح مهرجان الانطلاقة الرابعة العشرين.
وأردفت نحن كشرطة نسائية مدة عملنا في هذا المجال لا تتعدى الخمس أعوام ونأخذ الايجابيات في عين الاعتبار والسلبيات أيضاً ونحاول تلاشيها ومعالجتها من الخبرة التي اكتسبناها بمدة عملنا البسيطة في مجال المهرجانات السابقة مضيفة أن عملهم في ساحة المهرجان تندرج تحت حالة الطوارئ وعدد العاملات فيه من الشرطة النسائية تعتبر الحد الأدنى مع وجود تنسيق مع العمل الجماهيري وجهاز الأمن والحماية النسوي متمنية أن يكون الاحتفال القادم بالانطلاقة مع جميع الدول العربية بعد ربيع ثوراتها.










