قالت “الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال” إن سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل اعتقال مائة وستة أطفال فلسطينيين مشيرة إلى أن “ظروف اعتقالهم سيئة كما أن هناك انتهاكًا لأبسط القوانين الدولية المتعلقة بالأطفال وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة”.
وأوضح مدير برنامج المساءلة والمناصرة في الحركة عايد أبو قطيش في بيان صحفي بمناسبة الإفراج عن 55 طفلًا أسيرًا في المرحلة الثانية من صفقة التبادل والتي ضمّت 550 أسيرًا: “إن عملية إطلاق سراح الأطفال ضمن الصفقة لا تعتبر مؤشرًا على رعاية خاصة تم إيلاؤها للأطفال من قبل سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” إنما تم تضمين الأطفال في هذه الصفقة كون فترات محكومياتهم في السجن قاربت على الانتهاء حيث من ضمن الأطفال المُفرج عنهم كانت مدة حكمهم ستنتهي بعد أسبوع على الأكثر من موعد تنفيذ الصفقة”.
وتناولت الحركة التي لها فرع في الأراضي الفلسطينية خطورة الأساليب التي يتبعها الاحتلال “الإسرائيلي” عند عملية الاعتقال أو عند احتجاز الأطفال “وأهمها اعتماد أدلة إدانة ضد الأطفال في المحاكم “الإسرائيلية” يتم الحصول عليها بالإكراه من الأطفال وعدم توفّر أدنى معايير المحاكمة العادلة للأطفال في المحاكم العسكرية الإسرائيلية”.










