وقد خضع الاحتلال إلى مطالب الأسرى وأضاف: بعد إتمام الصفقة خرج المعزولين وتوقف الاعتقال الإداري وتحسنت أوضاع الأسرى للأفضل حيث سُمح بزيادة أعداد الطعام كماً ونوعاً وإكمال التعليم الجامعي والسماح بممارسة الرياضة داخل السجون مثمناً جهود الكتلة الإسلامية واختيارها الموفق لشعار سنحيا كراماً وتمنى أن يحقق هذا المخيم أهدافه المرجوة كما حقق الأسرى أهدافهم رغم أنف السجان وتحقيق مطالبهم العادلة.
أما الأسير محمد أبو عطايا والذي استضافته مخيمات الكتلة في منطقة غرب غزة فقد وصف حياة العزل بأنها أصعب حياة على وجه الأرض وقال: هو أشبه بالقبور فرائحة الصرف الصحي تزكم الأنوف والفئران تتكاثر هناك علاوة على الطعام الرديء المقدم للمعزولين ويصنف العزل إلى عزل تأديبي ويبدأ من أسبوع حتى 6 شهور أما العزل بقرار الشاباك يطول إلى فترات مفتوحة وهنا المخابرات الصهيونية هي مَنْ تتحكم بكل نواحي حياة المعزول.
ونوه إلى أن الاحتلال اخترع المحاكم الصورية العسكرية لمحاكمة الأسرى الفلسطينيين بحيث تكون القرارات جاهزة بملفات سرية ويمدد للأسير في فترة حكمه.
وفي نفس المنطقة زار الأسير المحرر المبعد إلى غزة لؤي قفيشة المخيم وركز حديثه معهم عن الشهيد القائد زهير لباده الذي قضى عشرات السنوات بين سجون الاحتلال حتى استشهد مريضاً بالفشل الكلوي مرجعاً تدهور صحته إلى مماطلة الاحتلال في الإفراج عنه وذكر أن لباده هو عضو هيئة قيادية عليا لحركة حماس في السجون وهو قيادي في كتائب القسام بمدينة نابلس واجهة الكثير من الاعتقالات ومحاولات الاغتيالات من قبل جيش الاحتلال حتى فارق الحياة شهيداً وذكر قفيشة أهم المواقف الجميلة التي عايشها مع لبادة في مستشفيات الاحتلال عندما كان يًعالج هناك واصفاً إياه بالأب والقائد والمعلم.
بينما نقل الأسير المحرر أحمد الفليت أبرز محطات حياة الأسرى -عبر صور وفيديوهات التقطت داخل السجون- إلى الطالبات اللواتي تفاعلن مع هذه الصور مشيراً إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال في حرب مستمرة مع إدارة السجون بسبب جوالات الكاميرا المهربة التي يصل أسعارها إلى عشرات آلاف الشواكل وقال: استطاع الأسرى بتحديهم للاحتلال أن ينقلوا معاناتهم داخل السجن عبر تلك الصور والفيديوهات التي هُربت من داخل سجون الظلم وعرض الفليت مئات الصور التي تتحدث عن حياة الأسرى داخل السجون من حيث السكن وكمية الطعام المقدم.









