أخبار

الكتلة الإسلامية تكرم 400 متفوقة في جنوب غزة


خلال مهرجان احتفالي حاشد أقيم على أرض مدرسة بلقيس اليمن كرمت الكتلة الإسلامية في جنوب غزة 400 طالبة متفوقة في المرحلتين الإعدادية والثانوية بحضور القيادي البارز في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار ووفد من قيادات وأعضاء الحركة النسائية والكتلة الإسلامية في المنطقة بمشاركة مئات الطالبات وذويهن.

ومن جانبه فقد أوضح القيادي د. الزهار : “جيل العودة ونصرة الأسرى والمسرى” هم حملة مشروع التفوق العلمي والتفوق على الحقد والخيانة والتعاون الأمني والفساد المالي والسياسي الذي نُشر في فلسطين على أيدي من باعوا دينهم ووطنهم للشيطان ولقد مثلت “حركة حماس” مشروع التفوق في كل جوانب الحياة “في النهج والمبدأ والفكرة ومقاومة المحتل وفي أشكال العمل الإنساني ولها باع طويل في التفوق والإبداع في هذه الجوانب فهي من خرّجت القادة والعلماء واهتمت بالعلم واحتضنت المتفوقين والمبدعين وسخرت لهم كل طاقاتها ليرى العالم انجازهم وكذلك استطاعت دحر الاحتلال من غزة وهزيمته في حربي الفرقان والسجيل فكنا أصحاب التفوق البناء على هذا العدوان الصهيوني كما وتفوقنا على مشاريع الإجرام والخيانة والتعاون الأمني لتضحى حماس رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه ويحسب لقادتها ومقاومتها ألف حساب لأنهم اتخذوا الدين والجهاد منهجاً وحياةً.

وخاطب الطالبات: اليوم نجهزكنَّ ليس لتأخذنَّ شهادة التميز فحسب بل لتصبحن الأوائل وتقُدنَّ معركة التحرير والزحف نحو القدس فاتحين ونؤهلكنَّ لمشروع الأخذ بيد العالم الذي ضل طريقه وتنكفت خطاه نحو الإسلام والفتح المبين “أنتنَّ ستحملن الراية المباركة لتحرير الوطن والإنسان في كل مكان من عبودية الشيطان ونوه: منهجُنا مُكْلف فيه شهادة واعتقال وجراح لكنه المنتصر في النهاية بإذن الله عز وجل فمن سيغلبنا إن كان الله عز وجل معنا.

وفي كلمة لراعية الاحتفال &ndashالكتلة الإسلامية- فقد تحدثت ممثلة الكتلة في جنوب غزة ضياء كشكو: إنها لمناسبة كريمة أن نجتمع اليوم لنكرّم ثلة من الطالبات صاحبات العزائم القوية وصفوة الأمة وبناة مستقبلها لنبدي لهنَّ تقديرنا فبهنَّ يُبنى المستقبل وعليهنَّ تُعقد الآمال وبجهودهنَّ سوف تُبنى دولة العدل وأضافت: العلم أساس الدول به تعلو وترتفع الشعوب ويصبح لها شأن بين شعوب العالم وتاريخنا يشهد أننا لمّا تمسكنا بالعلم والعمل كنا سادة العالم ومضت تقول: نحتفل اليوم بفوج العودة أولئك المتفوقات اللواتي حفرنَّ علمهنَّ بالصخر فحق لهنَّ تاج التميز ووسام التفوق ليهدينّه إلى أنفسهنَّ أولاً ثم للوطن ولكل اللاجئين في مخيمات الشتات واللجوء لنؤكد أن حق العودة حق مقدس ولا تنازل أو تفريط به مهما كلفنا ذلك من ثمن.

وقالت كشكو: الكتلة ليست مجرد رقمٍ يضاف لمجموع الأطر الطلابية وليست بدعاً من القول والفعل إنما هي متجذرة تجذر هذا القرآن والإسلام العظيم في نفوسنا وعندما انطلقت كان الطالب الفلسطيني هو وجهتها فأعدت له البرامج ووضعت الخطط للارتقاء به فكنا السباقين في تنفيذ الحملات الدعوية واللقاءات الإيمانية والمشاركة في المسيرات الجماهيرية التضامنية إضافة للمخيمات الصيفية وها هي تتوج أعمالها بتكريم كوكبةٍ من أقمار العودة وخاطبت المتفوقات: المرحلة مرحلتكنَّ والأمل فيكنَّ كبير فها هي أنظار الأمة تتجه نحوكنَّ لأنها على يقين بأنكنَّ جيل الصحوة فإياكنَّ أن تخيبن أملها فيكنَّ فمزيداً من التفوق والإبداع والتميز وهذا لن يتأتى إلا بإخلاص النية لله تعالى ومن ثم بالجد والاجتهاد.

ونيابة عن زميلاتها فقد قالت المتفوقة إكرام ظاهر: إنها لمكرمةٌ عظيمة أن نصطف جنباً إلى جنب بعد أن منَّ الله علينا بتوفيقه وأجزل لنا عطاءَه بأن كنا كوكبة العلم والتفوق لهذا العام شاكرةً جهود الكتلة الإسلامية المتواصلة على مدار العام الدراسي موضحة: أن الكلمات تعجز عن شكركنَّ فلقد كنتنَّ السند لنا في كل أوقاتنا خطوة بخطوة والوقود الذي أضاء لنا الطريق بتشجيعِكُن ودعمكنَّ لمواصلة مسيرة التفوق والإبداع وخاطبت زميلاتها: أنتنَّ أمل الأمة ومجدُها المرتقب وهذا الانجاز الذي تحققَ بجدِّكُن وتعبِكُن بعد توفيق ربكنَّ يحتاجُ منكنَّ إلى التشميرِ عن السواعد والاستمرار بهذه العزيمة القوية والإرادة الصلبة فبالله عليكنَّ لا تخيبن آمال هذه العيون الشاخصة التي تنظر إليكن نظرة ترقب واستبشار.

هذا وقد تخلل الاحتفال العديد من اللوحات الفنية التي تنوعت بين الإنشاد والاستعراض الفني لفرقة إبداعات شابة وخُتم بتكريم 400 متفوقة.