مع تزايد واستمرار انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة أصبح التفكير في استخدام العديد من البدائل للتغلب على هذه المشاكل و لتحسين عملية الإنارة منها ما يسمى بالليدات والتي تعتبر ذات تكلفة أقل كما استخدموا المواتير والبطاريات والشموع لتخفف بعض الشيءمن الأزمة وبدأت تنتشر في الآونة الأخيرة وخاصة في المؤسسات والجامعات تقنية توليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية التي اعتبرها الكثيرين بصيص أمل لينهى معاناة المواطنين وتعتبر الجامعة الإسلامية من الجامعات الرائدة التي تسعى لتطوير إمكانياتها وخدماتها التي بادرت في تنفيذ مشروع “تزويد مبنى مختبرات الجامعة الإسلامية بنظام إنارة باستخدام الطاقة الشمسية” لخدمة الطلبة والتخفيف من الأزمة.
أشار مشرف ومسؤول مشاريع الطاقة الشمسية في الجامعة الإسلامية هينبال النجار أن هذا المشروع “تزويد مبنى مختبرات الجامعة الإسلامية بنظام إنارة بإستخدام الطاقة الشمسية” جاء بتمويل من مجلس التعاون لدول الخليج لإعادة إعمار قطاع غزة والبنك الإسلامي للتنمية- جدة وتنفيذ الإغاثة الإسلاميةحيث يعتبر من أوائل المشاريع التي نفذت على مستوى الوطن والتي تتوافق مع المعايير العالمية في المحافظة على البيئة واستثمار الطاقة و يقوم النظام بتغذية إنارة مبنى المختبرات وكذلك تشغيل سيرفر الجامعة بالكامل.
وأوضح النجار أن المشروع تم تنفيذه منذ ثلاث سنوات وتم تصميمه من قبله مع زميله م. زياد الغصين مدير إدارة البحوث والدراسات في سلطة الطاقة وأشرفت على تنفيذه الإغاثة الإسلامية وقدرت تكاليفه 600 ألف دولار أمريكي.
المعيقات والصعوبات
وأكد النجار أن من أكثر المعيقات التي تعرض لها المشروع أثناء التنفيذ هو الحصار الذي أثر على ادخال المواد وصعوبة في وصول الخلايا الشمسية والأنفتيرتات وبعض الأسلاك علماً بأنه لولا هذه الصعوبات لتم تركيبه في ظرف ستة شهور كحد أقصى.
الفكرة
وبين النجار أن فكرة المشروع جاءت نتيجة انقطاع التيار الكهربائي المستمر على قطاع غزة وأزمتها المتواصلة وواقعها والمشاكل التي يتعرض لها في الحياة العامة و صعوبة استخدام المولدات الخاصة بالجامعة الإسلامية بالصيف وخاصةً بأن هناك حرق مولد 1 ميجا مؤكداً في ذات الوقت أن الطاقة الشمسية توفر أحمال دون مولدات وأن البطاريات تعمل على التغذية حتى في حالة غياب الشمس وطيلة فترات الليل وأن المشروع يوفر على الجامعة ما يزيد عن 60 ألف دولار سنوياً من فاتورة كهرباء الجامعة.
أما عن مكوناته فقال النجار:”أن المشروع يتكون من 456 خلية وكل طن على 315 وات والخلايا تعطي في الساعة الواحدة 142 وات شمسين وانفرترات بقدرة 126 كيلو وات أي عند معامل قدرة احادي”.
وأضاف:”بنك بطاريات 925 كيلو وات/ الساعة بعدد 144 بطارية كل بطارية 2 فولت 3210 أمبيير c10 3 شاحن شمسي وقدرة تيار الشحن 2400 أمبيير”.
وعن نظام المراقبة تحدث النجار أنه يتم سواء عن طريق الشبكة أو المراقبة البصري على الكاميرات والحمايات في أن الحامل معدني أول من نوعه تبدأ من أوتار مغروزة تصل الى غاية 4.5 متر.
سيرفر الجامعة بالكامل
وأوضح النجار أن النظام يغذي 60% من إضاءة مبنى المختبرات سيرفر بالكامل للجامعة لمدة 24 ساعة متواصلة ويتميز بطاقته الإنتاجية المركبة خلال القدرة اليومية التي تتجاوز 570 كيلو وات /ساعة في المتوسط سنوياً 210 ميجاوات / الساعة.
يخدم الجميع…صديق للبيئة
وأشار النجار أن صلاحية المشروع تزيد عن 20 سنة وكفائتها لا تقل عن 85% فالانفريتات محمية طالما لم يكن خلل وأولويات النظام أولاً الطاقة الشمسية وثانياً الشبكة الكهربائية وثالثاً البطاريات.
و أكد النجار أن المشروع له أهداف واضحة حيث يعمل على تغذية الأحمال فيخدم البحث العلمي والطلبة ويخدم الشركات والزيارات الميدانية والمؤسسات المحلية.
كما أفاد بأنه يعتبر صديق للبيئة ولا تؤثر على الإنسان حيث أن مشروع الطاقة الشمسية يعمل على 130 طن من CO2 سنوياً.
ويجدر الإشارة أن المشروع تم افتتاحه صباح يوم الأربعاء 4/1/2017 في مبنى العلوم بالجامعة الإسلامية.










