حوارات خاصة | مختارات

المقدسية حمادة.. بعدستها زادت بعد العاشقين عشقًا


عيونأبصرت القدس احتوت الوطن بين حدقاتها زرعت في كل قلبٍ محرومٍ وطنًا؛ زادت من بعدالعاشقين عشقًا أصبحت بلسمًا ووئامًا لكل المحبين لأرض الإسراء والمعراج تلتقط زوايامليئة بالجمال تزيد ذهبية الأقصى لمعانًا وبريقًا بعدستها صوّبت قبلة القلوب نحوالقدس.. المقدسية وئام في حوار خاص مع “نساء من أجل فلسطين”:

– لمن لا يعرف وئام.. بطاقة تعريفية؟

اسميوئام حمادة أبلغ من العمر 22 عاماً وأنا أتنفس من هواء القدس ولدت وتربيت في هذهالمدينة المقدسة في ظل احتلال ظالم درست الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.

– ما هي المواهب التي تمتلكها وئام حمادة؟

أمتلكعدة مواهب أبرزها التصوير؛ حيث أحببت هذا الفن عن غيره من الفنون وامتلكت كاميراخاصة لأصور كل شيء جميل.

– ما هي الصعوبات التي عاشتها وئام خلال وجودها في الأقصى؟

الصعوباتتتمثل في المضايقات والعراقيل التي تمنعنا من طرف شرطة الاحتلال على الأبواب منالدخول إلى المسجد الأقصى بقولهم “اسمك في القائمة أنتِ مبعدة ممنوع الدخول”وغير هذا أصبحوا حديثاً يتواصلون مع الشرطة التي تكون بالطريق حتى يمنعونا من أن نمرأو نتجول على الأبواب الأخرى للمسجد الأقصى.

– كيف تسعى وئام لتتميز عن المصورين في الأقصى؟

كيفلا أحب الأقصى وهو مسرى الحبيب المصطفى؛ حيث خطت خطاه وخطى الأنبياء في المكان وجمالالمكان لا يضاهيه جمال جماله يجذب الناظر للتصوير ولأحببَ الناس فيه أكثر وليزيداشتياقهم لاسيما مع عدم قدرة البعض على الوصول إليه فلعل هذه الصور تطفئ نارالشوق قليلاً وأشعرهم بتواجدهم بالمكان.

– رسالة وئام لأهل القدس؟

المسجدالأقصى نعمة رزقنا إياها رب العزة وخص بالذكر أهل بيت المقدس فيه لحمايته لذلكلا تفرطوا بهذه النعمة واشكروا الله أنجعلكم من أهل هذا البيت غيركم يتمنى سجدة على ثراه اعمروه قبل أن تفقدوه يحزننيجداً أن أرى عدد المقتحمين أكثر من عدد المصلين.. أين نحن عن الأقصى أين؟ هل نتركهللمقتحمين أم يجب علينا أن نعمره لنُري العدو أن هذا المسجد مسجدنا مسرى نبينا؟!لن نتخلى عنه ولو على حساب أرواحنا ماذا أعددنا للمسجد الأقصى؟!

لاأقول لكم أن تفعلوا شيئاً للأقصى ما أقوله أنه لا ينقصكم شيء لو ذهبتم في مجموعاتإلى المسجد الأقصى ولو كان عندكم أطفال اصطحبوهم ليكبروا على حب الأقصى.. الأقصىمسؤوليتنا نحن وسنُسأل عنه!

الأقصىسعادة وراحة وحياة كاملة لا يقدرها إلا من جربها وشعر فيها.

– كلمات أخيرة لكل من يقرأ هذا الحوار؟

ولأن المسجد الأقصى عقيدة حاضرة فينا لا تغيب ولأنه مكان مقدس ومبارك ومن الواجب علينا أن نحافظ عليه ولأن المحافظة عليه أصبح أمراً خطيراً إذ أصبح المحتل يخترع تهم لكل من يحافظ على مجيئه باستمرار عليه بتهمة أو بأخرى انضمامه لمنظمة غير قانونية لذلك من الواجب أن نثبت للعدو لا تهم باطلة ولا ابعادكم لنا يجعلنا أن نكل أو نمل أو نشعر بذرَّة من الخوف من المجيء إلى مسرى نبينا.

الأقصىليس بحاجتنا؛ إنما نحن بحاجة إليه اجعلوا من أنفسكم أقصى يمشي على الأرض من خلالالمعرفة؛ لأنهم يقولون المعرفة تقود إلى التغيير ولا تنسوا الأقصى من خالص دعائكم.

القدس بعدسة وئام: