د. ريما خلف وبعد إصدارها تقرير الإسكوا قبل أيام الذي تضمن أن الاحتلال الإسرائيلي أنشأ بالفعل نظام فصل عنصري (أبارتايد) ودعت لإعلان الطوارئ لمتابعة شؤون ضحاياه من الفلسطينيين أثارت ضجة في الأمم المتحدة جعلت السفير الصهيوني لدى منظمة الأمم المتحدة رون بروس يطلب قبل أيام من الأمين العام للمنظمة إيقاف وطرد الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) بسبب مواقفها المعادية لليهود.
ولدت ريما خلف الهنيدي عام 1953 وهى ابنة المهندس محمد خلف الذي تولى وزارة التجارة والاقتصاد في الأردن مرتين مطلع السبعينات أكملت دراستها الثانوية في عمان والتحقت بكلية الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت التي نالت منها درجة البكالوريوس في العام 1976.
حصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة بورتلاند الولايات المتحدة في 1984 التحقت بالعمل في وزارة التخطيط الأردنية مطلع العام 1985 حيث ظهرت مواهبها وأصبحت مديرة دائرة الدراسات والتخطيط ثم انتقلت للعمل مديرة لدائرة المراكز التجارية فمديرة لدائرة تشجيع الاستثمار.
اختيرت من قبل صحيفة الفايننشل تايمز كإحدى الشخصيات الخمسين الأولى في العالم التي رسمت ملامح العقد الماضي.تشغل حاليا منصب أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا &rdquoالإسكوا&ldquo في بيروت &rdquoلجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا&ldquo التابعة للأمم المتحدة.
شغلت عدة مناصب منها:
&bullوزيرة الصناعة والتجارة في المملكة الأردنية الهاشمية 1993 – 1995
&bullوزيرة التخطيط في المملكة الأردنية الهاشمية 1995 – 1998
&bullوزيرة التخطيط ونائبة رئيس الوزراء 1999 – 2000
&bullمساعدة للأمين العام للأمم المتحدة ومديرة إقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2000 – 2006
&bullرئاسة المجلس الاستشاري لصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية 2006-2007
&bullلجنة تحديث إدارة مجموعة البنك الدولي 2008-2009
&bullالمجموعة الاستشارية لمشروع إدارة الأمن العالمي 2007-2008
&bullباحثة زائرة في جامعة هارفارد لربيع 2009-2010










