مسطورة..ماليزية أحبت فلسطين وتعمل جاهدة لنصرة القضية التي تعدّها قضية كل المسلمين؛فالقدس والأقصى بالنسبة لها مسؤولية الجميع.
“نساء منأجل فلسطين” أجرت هذا الحوار القصير مع مسطورة إسماعيل وأوصلت رسالتها لنساءفلسطين:
1- في البداية.. من هي مسطورة إسماعيل؟ بطاقة تعريفية.
اسميمسطورة بنت إسماعيل داعية منماليزيا تعلمت في الأزهر الشريف شعبةالشريعة الإسلامية وأنا حاليًّا رئيسةلجنة شؤون العالمات جناح العلماء للحزبالإسلامي الماليزي.
2- هل زرتفلسطين من قبل وهل تتمنين زيارتها؟
لمأزر بلاد فلسطين من قبل وأتمنى أن أزور غزةأما فلسطين فلن أزورها ما دامت تحت الاحتلال إن شاء اللهيزول الاحتلال وأزورها وهي حرة.
3- هل تنظمون فعالياتفي ماليزيا لنصرة قضية فلسطين والقدس؟
نعملدينا فعاليات لنصرة قضية فلسطين والقدس؛ لأننا نعلم أن قضية فلسطين قضيتنا أيضاً ومن هذه الفعاليات أقمنا هذه السنة دورة عن القدس مع د. مروح نصار أمينسر لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو لجنة الدعوة وعضو مؤسسلهيئة علماء فلسطين في الخارج بالإضافة إلى جمع المساعدات لفلسطين كذلك أخرجنابيان استنكار لقانون الاحتلال بمنع رفع الأذان.
4-كيف تجدين تضامن نساء ماليزيا مع النساء الفلسطينيات؟
تضامنماليزيا مع فلسطين تجدونه إما بإرسال رسائل أو بالزيارة والتبرعات ومقاطعة المنتجاتوالبضائع الصهيونية بالإضافة لبيان الاستنكار للقانون الظالم في فلسطين لمنع رفعشعار الإسلام في القدس والتضامن الدائم مع فلسطين حتى يأتي النصر القريب.
5-كلمة توجهينها لنساء فلسطين؟
كمانعرف أن طرق الجهاد بعيدة وتحتاج مشقة فالإخلاص والصبر والدعاء هو سلاحنا حتىيأتي نصر الله.
وشكراًجزيلاً لكم على هذا الحوار.










