أخبار

نائب تونسي: حصار غزة من أبشع جرائم العنصرية في العالم


دعت النائب فيالبرلمان التونسي “سلاف قسنطيني” في اليوم العالمي للقضاء على التمييزالعنصري إلى دعم الجهود الهادفة إلى مناهضة التمييز وتطبيق القانون الدوليضد الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني عموماً وقطاع غزة المحاصرخصوصاً.

واعتبرت مسؤولة الملف السياسيوالدبلوماسي في الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة أن العنصرية الصهيونيةضد الفلسطينيين من أبشع أنماط التمييز باعتبار أنها تمارس أحدث وأعنفأعمال التفرقة العنصرية عبر بناء الجدار العازل وجرائم العنف التي تُرتكبيوميا دون مبرّر ضد النساء والأطفال والشعب الفلسطيني الأعزل على أيديالجنود والمستوطنين الصهاينة واستمرار حصار غزة وسط تدهور الأوضاعالإنسانية.

وأكدت “قسنطيني” في تصريح صحفيأن اليوم العالمي للقضاء على التمييز يمثل فرصة للجميع ولاسيما منظومةالأمم المتحدة بكافة مؤسساتها لتجديد الالتزام بإرساء مفاهيم العدلوالمساواة والكرامة بين الشعوب.

وأضافت:” نعلن في الحملةالعالمية تضامننا مع الدكتورة ريما خلف الأمينة العامة التنفيذية لمنظمة”الإسكوا” وتقديرنا لموقفها تجاه الضغوط التي مورست ضدها من أجل سحبالتقرير الذي يعتبر الاحتلال الاسرائيلي نظام تمييز عنصري”.

وطالبت الحملة العالمية لكسرالحصار عن غزة الأمين العام للأمم المتحدة بتوضيح خلفيات هذا الموقف الخطيروالذي يمثّل تهديدا لمصداقية المنظمة وخضوعا للضغوطات الصهيونية ويؤدي إلىخيبة أمل لدى المجتمعات المؤمنة بالسلام العالمي والتي من شأنها أن تغذينوازع الانتقام والعنف.

كما دعت النائب”قسنطيني” إلى احترام مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من أجل إعادةالثقة وتأكيد الايمان بحقوق الانسان الأساسية وبكرامته ودعم الشعبالفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة وإنهاء الاحتلال الصهيوني.