أخبار | مختارات

نفير الغضب في غزة للمطالبة بكسر الحصار


خرجألاف المواطنين الغاضبين في مسيرة حاشدة على امتداد شارع صلاح الدين بقطاع غزة وحملتالمسيرات التي دعت لها هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عنوان “نذير الغضب” وذلك تنديدًا بالحصار الذي يفرضهالاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة واحتجاجاً على سياسة السلطة الفلسطينية بقيادةمحمود عباس ومسؤوليتها عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وتأكيداً علىدعم الشعب الفلسطينيى للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 14 على التوالي.

وعبرالمشاركون عن غضبهم من قرارات محمود عباس الرامية إلى تشديد الخناق على المواطنينبقطاع غزة رافعين العديد من اللافتات التي تطالب عباس بالرحيل عن السلطة وتحملهمسؤولية الأزمات المتتالية من كهرباء ومياه ومعابر ورواتب.

من جانبه أكد القيادي في حركة “حماس” الدكتور إسماعيل رضوان على دعم المقاومةالفلسطينية الكامل للأسرى في اضرابهم وأشار إلى أن قضية تحرير الأسرى تقف على سلمأولويات الشعب الفلسطينيى متمثل بحركات مقاوته.

وقال رضوان بأن اليومهو يوم الغضب على كل المتامرين وعلى رأسهم محمود عباس الذي يحاصر شعبه ويرفع شعارالمعاداة لمقاوته ولفت إلى أن عباس أمام خياران إما رفع الحصار أو الانفجار.

من ناحية أخرى شهدتالمسيرات تفاعل كبير من جانب المرأة الفلسطينية التي خرجت لتعبر عن موقفها تجاهالوضع الانساني الصعب الذي يعيشه قطاع غزة حيث قالت الحاجة أم أحمد بأنها لاتعترف بعباس رئيساٌ لها فهو لا يوفر لها حقها بالعلاج بالخارج بل ويعمل على تشديدالخناق على قطاع غزة أكثر فأكثر وشددت الحاجة على دعمها لأسرى اضراب الكرامةمتساءلة عن دور عباس في انتزاع حقوق الأسرى ونشر قضيتهم أمام العالم.

ووافقتها الرأيالطالبة سعاد معروف التي خرجت من مدرستها وهي تحمل شعار “عباس لايمثلني” حيث اعتبرت أنه لا يمت للشعب الفلسطيني بصلة فهو لا يكترث لمعاناةالمواطنين في قطاع غزة .

كما عبرت الطفلة مرحأبو العمرين ذات 11 عاماً عن سخطها علىالوضع الحالي فوالدها لا يحصل على راتبه كاملاً نتيجة الازمات المتلاحقة التييفتعلها المتامرون على قطاع غزة ودعت مرح الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة في سبيلمواجهة العدو وتحسين الأوضاع الإنسانية.

يذكر أن قطاع غزة يقع تحت الحصار المشدد لقرابة 11 عاماً.