“عينجالوت” هي بلدة فلسطينية مغتصبة تقع في المنطقة التي تفصل بين كل من جنين وبيسانوالناصرة وذلك في المنطقة الشمالية من فلسطين.
وتدورأحداث هذه المعركة بداية من استمرار المغول في زحفهم المدمر حتى دخلوا بغداد عاصمةالخلافة العباسية واستطاع “هولاكو” -حفيد جنكيز خان- إسقاط الخلافة العباسيةوقتْل الخليفة العباسي سنة 1258م وتدمير بغداد عاصمة الخلافة.
وواصلهولاكو تقدمه فاستولى على حلب ودمشق وكان بغي التتار قد امتد وزاد حتى احتلوا بلدة”الخليل” وبلدة “غزة” من أرض فلسطين وقتلوا الرجال وسبوا النساءوالصبيان واستاقوا من الأسرى عدداً كبيراً ولم يبق أمامه إلا مصر حصن الإسلام المنيعوكنانة الله في أرضه فأرسل هولاكو رسالة تهديد لحاكم مصر آنذاك السلطان “سيفالدين قطز” ويطلب منه الاستسلام فأبى السلطان قطز وأخذ يعد جيوشه وأرسل قوةاستطلاعية بقياد “بيبرس” الذي استطاع أن يهزم إحدى الفرق المغولية .
ورحلالسلطان قطز بعساكره ونزل الغور بعين جالوت في فلسطين وكانت جموع التتار هناك وفييوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رمضان قامت معركة عنيفة بين الفريقين واشتد الأمرفي بدء المعركة على المسلمين فاقتحم قطز ميدان المعركة وباشر القتال بنفسه وحققالمسلمون نصرًا ساحقًا على جيش المغول وأسروا قائدهم وأمر “قطز” بقتله.
ونستطيعأن نقول أن هذه المعركة أنهت أسطورة الجيش المغولي الذي لا يقهر حيث استطاع المسلمونإنقاذ العالم كله من همجية المغول وخطرهم الذين أخذوا يفرون إلى ديارهم وهم يجرونأذيال الخيبة والهزيمة في عين جالوت.










