تقارير | مختارات

طلاب التوجيهي في غزة.. نجاح وفرحة تتحدى ظروف الحصار


صباح يوم الأربعاء انطلقت الألعاب النارية في سماء غزة لتقتنص جزءمن الفرحة رغم ما يكابده قطاع غزة من أزمات متتالية فرحة عمت الجميع علها تخفف منوطئه الحصار الذى طال كل مناحي الحياة دون استثناء كان لطلبة الثانوية العامةالنصيب الأكبر منه لهذا العام من خلال انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلةومتواصلة.

طلاب قطاع غزة قدموا الامتحانات هذا العام في ظل اشتداد الحصارالإسرائيلي الذي طال مختلف نواحي الحياة لاسيما استمرار انقطاع التيار الكهربائيلفترات طويلة والذي يشكل عائقاً أمام الطلاب في الدراسة والاستعداد للامتحان.

وتقدم (72015) طالب وطالبة صباح السبت (3/6) لتقديم امتحان الثانويةالعامة في جميع المحافظات الفلسطينية بينهم (28814) في قطاع غزة كما أوضحت وزارةالتربية والتعليم على مدار تسعة عشر يوم موزعين على (162) قاعة امتحان فيالمحافظات الخمس لقاع غزة.

أم أحمد أبو رحمة والدة الطالب أحمد أبو رحمة أشارت إلي المعاناةالشديدة التي تكبدتها هذا العام مع ابنها مع طول فترة انقطاع التيار الكهربائيوالدراسة والاستعداد للامتحانات حيث أقلم ابنها جدول الدراسة مع جدول الكهرباء منالقطع والوصل للتيار الكهربائي مردفة والدته على أنها كانت تسهر حتى مجيئ التيارالكهربائي لتقوم بشحن البطاريات الخاصة بالإضاءة ليستطيع ابنها مواصلة الدراسة في فترةانقطاع التيار الكهربائي.

وتابعت أم أحمد قولها بأن الفرحة بنجاح ابنها أيضاً كانت منقوصةبسبب انقطاع التيار الكهربائي فلم تستطع الوصول لنتيجة ابنها بسرعة وحتى المهنئينالذين وصلوا بيتهم لمشاركتهم فرحتها بنجاح ابنها كان يشوبهم التذمر بسبب ارتفاعدرجات الحرارة وانقطاع الكهرباء لمدة 24 ساعة متواصلة مقابل 4 ساعات وصل فالكهرباءالمقطوعة تبعتها المياه المقطوعة.

من جهتها أم ماجد العصار والدة الطالب محمد العصار قالت:”أنهم قاموا بالتوصيل من مولد خاص للكهرباء بالمنطقة السكنية القريب لديهم لتوفيرالتيار الكهربائي والمروحة ليتمكن ابنها من الدراسة للثانوية العامة وهذا ما زادالتكلفة المادية على كاهلهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها موظفين قطاع غزة.

أكد الطالب محمد حنونة جهوده في استغلال جدول الكهرباء لإنهاء دراستهمواصلاً دراسته في باقي الساعات التالية باستخدام الطاقة البديلة المتوفرة لديهمفي المنزل من اللدات والكشافات شاكراً أهل بيته تضامنهم معه مشيراً أن في بعضالأيام كانوا يجلسون في الظلام لتوفير الطاقة له ليستغلها في دراسته بسبب الانقطاعالمتواصل للكهرباء فكانت البطاريات تنفذ بسرعة.

وبرغم صعوبة ظروف الحصار في غزة سجل طلاب التوجيهي نجاحاً سطر تحدي كبير بوجه الحصار وفي مؤتمر وزارة التعليم أوضح الوزير صبري صيديم أن نسبة النجاح لهذا العام هو 67.4% لافتاً إلى أنه بلغ عدد المسجلين في كافة الفروع 72065 مشتركا وعدد المتقدمين 71237 طالب وطالبة ونجح منهم 47903 مشتركين موزعين على الفروع التالي:
في الفروع الإنسانية عدد المتقدمين 47248 مشتركا نجح منهم 29321 مشتركا بنسبة بلغت 62.6%.
في الفروع العلمية عدد المتقدمين 171669 مشتركا نجح منهم 14897 مشتركا بنسبة بلغت 84.3%.
في فرع الريادة والأعمال عدد المتقدمين 3095 مشتركا نجح منهم 1900 مشتركا.
الفرع الشرعي عدد المتقدمين 1557 نجح 303 مشتركين.