أصيب الطفل شريف وائلالنمله 3 سنوات من سكان مدينة رفح جنوبقطاع غزة بينما كانت أمه تحمله في أحضانهاهاربه معه من قذائف الاحتلال التي كانتتمطر على رؤوسهم بشكل عشوائي في صباح يوم الجمعه 1/8 لعام 2014 ما يسمى بالجمعةالأسود .
تقول أمه إسراء النملة ” كنا في المنزل يوم الجمعة ونسمع صوت القذائف بشكلقوي وخصوصا أن منزلنا يقع في المناطقالشرقية لرفح ما اضطرنا مرغمين بالخروج منالمنزل أنا وزوجي وأبنائي وعائلة زوجي لنذهب لبيت جدي فهو بالنسبه لنا أكثر أمنا ” .
حملت أبني شريفوخرجنا من المنزل كانت تبدو عليه علامات الخوف بشكل كبير أحاول أن أطمنه لكنبلا جدوى وفي طريق بينما نحن نجري وطائراتالاحتلال تقصف من فوق رؤوسنا وقذائف الدبابات تتساقط حولنا وصور الجثث والمصابينملقاه على الأرض قصفتنا طائرة استطلاع بصاروخ وأصابنا جميعا ً” .
استشهد عدد كبير منعائلة النملة وأصيب الآخرين كان من ضمنهم شريف الذي فقد قدمه وعين بعد تمزق في الشبكية في عينه اليمنى حيث لا يرى فيها تقولوالدته ” طائرات الاستطلاع التي كانت تستهدف كل هدف متحرك لم تفرق بين مدنيومقاوم فقضت بأحد صواريخها على العائلة و سقط أفرادها ما بين شهداء وجرحى نقل حينها شريف إلى مستشفى النجار برفح ومنثم إلى الأوروبي بخانيونس حيث مكث بالعناية المكثفة لأيام إلى أن تم تحويله إلى نابلس”.
وتصف والدته حالتهوتقول ” ابني تغير بشكل كبير فهو طفل لا يستوعب أنه غير قادر على المشيوالحركة كما الأطفال الذين حوله دائما ما يصرخ ويبكي يريد أن يمشي ويتحرك ويلعب إلىجانب أنه أصبح عنيف جدا بتعامله مع اخوته وأصدقاؤه والأطفال حوله بالرغم من أنهكان دائما يحب أخته ويلعب ويلهو معها دون شجار لكنه الآن دايما ما يشاجرهاويضربها لأنها لها أقدام وهو لا ” .
وتوضح “حاولناأن نركب له طرف صناعي لكن جرحه ما زالت حديثا فلم يتحمل هذا الطرف ودائما ما يحاولنزعه لأن تركيبه يزعجه فهو بحاجه لنو من التدريب او التأهيل على لبسه والمشي به عداأن عينه اليسرى التي لم يعد يرى بها أيضا تؤثر على حالته النفسيه فلا أمل ان يرىبها بعد الآن ” .
وتتابع “لا أعلم كيف سيكبر ويدرس بالمدرسه وكيفسيكمل ويمارس حياته من الصعب أن يتماشى طفل لم يبلغ الثلاث أعوام مع كهذا ظروف هو لا يعلم أن هذا قدره كل ما يريده أن يرى ويمشي ويتحرك ويلعب ” .










