“إرادتنا كفلسطينيين أقوى من كلالمعيقات التي يضعها العدو أمامنا سواء بإغلاق المعابر أو منعنا من السفروالمشاركة.”
بهذه الكلمات عبرت عن إرادتها القويةفي مواجهة المعيقات التي حالت دون وصولها لكثيرمن طموحاتها و أحلامها.
الإعلامية دعاء الشريف إحدى نشطاءمواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين شاركت في مسابقة “المناظرة السياسية”التي شملت قضايا سياسية وإعلامية كثيرة أبرزها حول دور الإعلام الجديد في خدمةقضايا الأمة السياسية والإعلامية والدينية وكيفية دعم الناشط الشبابي والصحفيلقضية شعبه دون السماح للغير بالمساس بالمبادئ.
في الوقت الذي يقف الحصار عائقاً أمامتحقيق طموحات الشباب في غزة ويغلق على إبداعهم أبواب المعابر تتحدى الشريف هذاالعائق وتسافر عبر خدمة “سكايب” على الإنترنت لتنافس المشاركين فيالمسابقة وهم نشطاء وإعلاميين من دول مختلفة لتفوز بالمركز الأول.
وحول فوزها بالمسابقة تقول الشريف”حصلت على هذه المرتبة بعد تنفيذي للكثير من القضايا ودعمي للإعلام الفلسطينيبكل قوة.”
وفي سياق متصل ذكرت أنها برهنت عدد منالقضايا التي ساهمت في حل مشكلات كثيرة يعاني منها الفلسطينيين في الضفة وغزة.
وبعد تفوقها على منافسيها تأهلتللكثير من المسابقات وحصلت على منحة للمشاركة في مؤتمرات شبابية بالخارج لكنيبقى الحصار عائقاً أمام وصولها لهدفها.
وبينت الشريف أنها واجهت كثيراً من المعيقاتأولها عدم قدرتها على السفر والدراسة بالخارج.
وأضافت “رغم المعيقات التيتواجهني إلا أنني أستطيع التغلب عليها بإرادتي حتى لو وصل بي الحال أن أتعلم عنبعد وأن أشارك في مسابقات عبر الإنترنت.”
وذكرت أن العائق الوحيد لم يكن فقطبعدم حصولها على الجائزة إنما بعدم إتاحة الفرصة لها بإيصال قضية وطنها ومعاناةالشعب الفلسطيني للعالم.
وفي رسالة منها حول قضية مشاركة الشبابالفلسطينيين في غزة بمسابقات خارج القطاع وعدم قدرتهم على السفر لاستلام جوائزهمقالت الشريف: “حتى إن مُنعنا من المشاركة في مسابقات عالمية ودولية والحصولعلى جوائزنا لن نيأس ولن يمنعنا هذا من إيصال قضيتنا.”
وتابعت: “سيأتي اليوم الذي يخضعلنا كل من تركنا في منتصف الطريق وحدنا ولم يساعدنا في تحقيق أحلامنا.”
وتبقى الناشطة دعاء الشريف نموذجاًواحداً لعدد كبير من الشباب الفلسطيني في غزة الذي يقف الحصار عائقاً أمام تحقيقأحلامهم ونشر إبداعهم ومشاركة أقرانهم من المبدعين في العالم.










