كالزهره الغضة الصغيرة التي لا تنمو الا بالعناية والتعهد بالاهتمام والرعاية هذه هي موهبه الطفله “ميرا عيروط “التي لا تتجاوز السابعه من عمرها والتي عرفت بجمال اطلالتها وسرعه بديهتها كأصغر مذيعه في فلسطين .
“لقد ترعرعت بين الكاميرات والعدسات وادوات التصوير ” هذا ما بدأت به والدة الطفلة ميرا خريجه الصحافه و الاعلام في جامعه النجاح الوطنية مشيره الى ان الطفله كانت تتقمص دور المذيعات على شاشه التلفاز وتبتكر بعض المصطلحات والحركات الاضافيه التي لا يلتفت اليها معظم الاطفال في سن ميرا .

وتتابع ” عرضت على فضائيه النجاح فكره انشاء برنامج للاطفال تقدمه ابنتي ميرا وما يترتب على الاعداد والتدريب فانا اكلف به وبالفعل وافقت الفضائيه على الفكره عند مقابله الطفله والتمتع بعفويتها وجرئتها في ارتجال بعض المواقف التي يتدرب الاطفال على القيام بها مسبقا “.
ما برعت فيه ميرا منذ الحلقة الأولى في البرنامج دفع مدير فضائية النجاح الى القول “ان ميرا تتمتع بذكاء ذهني واجتماعي يجب ان يتوافر لكافه ابناء شعبنا الفلسطيني “.
” الاميره ميرا ” هو الاسم المختار للبرنامج ويقوم على استضافة مجموعة من الاطفال واعطائهم العاب تحدي وذكاء لاكتشاف المواهب المخزونه لديهم والهدف الاساسي هو الخروج بأكبر قدر ممكن من المعلومات وبصفتها أمًّا قبل ان تكون معده برنامج عمدت والدة ميرا على ادخال المناهج التعليميه للاطفال ضمن الالعاب والاسئله للاستفاده منها .
كون ميرا تعمل مع طاقم اعداد ومنتجين لا يعني بتاتا انها لم تعد تنسجم مع ابناء جيلها فعند اللعب تنسى البرنامج وتندمج مع كل فئه عمريه كما هي .
لا يوجد طفل بلا موهبه والذي يجعل من طفل مميز دون غيره هو الاهتمام والعنايه به في اول مراحل نموه .










