حوارات خاصة | مختارات

ديما عايدية الصورة المشرقة لنساء من أجل فلسطين


فيكل مرة نقرر فيها الكتابة حول قصة لامرأة فلسطينية سواء أكانت معاناة أم ابداع نقول لأنفسنا &ndashمستحيل-لن نجد بعد ذلك تضحيات ولكن تأبى الفلسطينية كعادتها إلا أن تضرب بكل المستحيلاتعرض الحائط وتتحدى نفسها والعالم معلنة أنها البداية والنهاية لأساطير العالمكافة فهي البطلة لكل الروايات والقصص دائماً وأبداً.

ديماعايدية إحدى فتيات فلسطين المضحيات بحياة الرغد والهناء في سبيل نصرة قضيتهاالعادلة فهي إحدى الجنود المجهولين الأكثر تأثيراً في جمعية نساء من أجل فلسطينولتسليط الضوء على قصتها أجرينا معها الحوار الاتي:

1- لو تحدثينا من هي ديماعايدية؟

ديما ماجدعايدية فلسطينية الجذور والأصل من غزة أعمل كمسؤولة لقسم الإعلام الإلكتروني فينساء من أجل فلسطين عشت حياة الغربة عن الوطن ل21 عاماً منذ ولادتي في الرياض-السعودية درست بكالوريوس أدب إنجليزي في جامعة صنعاء اليمنية تزوجت من الصحفي الجريحمؤمن قريقع عام 2009 وكنت أول من يحقق حلم العودة للوطن من أحفاد أجدادي رحمهمالله عندما عدت مع زوجي إلى غزة بعد حرب الفرقان عام 2009 وها أنا اليوم أملأربعة أطفال: ثلاث زهرات وبطل فلسطيني.

2- مررتِ بالكثير من الأحداث في حياتك حدثينا عن أهمالمحطات وأكثرها اختلافاً؟

أهم محطة كانت قرارعودتي إلى غزة اتخاذ قرار مثل هذا كان عبارة عن نقطة فاصلة بين حياة رغيدة في السعوديةوحياة الصبر والصمود في غزة خصوصاً أنني عدت في فترة ما بعد حرب الفرقان واشتداد الحصارحيث كانت غزة مازالت تنزف جراحها ومازالت تعيش دمار الحرب اتخاذ قرار مثل هذا كانيتطلب مني شجاعة وقوة مضاعفة لكنني توكلت على الله وعقدت العزم أن أعود وها أنا اليوموجدت في غزة ما كنت أريده أن أقدم شيء لوطني وديني وأن أعيش مع أهلها لحظاتهم الحلوةوالمرة لأنال أجر الرباط في أرض الرباط.

3- ماذا عن بداياتك مع نساء من أجل فلسطين كيف كانت؟

بدايتيمع نساء من أجل فلسطين كانت عام 2009 حيث كنت مهتمة بمتابعة المواقع والمنتدياتالفلسطينية عبر الإنترنت وكنت أجد فيها نافذة وحيدة لي في غربتي للتواصل مع أهليفي فلسطين عملت كمراسلة لمجلة العودة وكنت مشرفة في شبكة فلسطين للحوار وعندماانطلق موقع نساء من أجل فلسطين كنت على تواصل مع أ. ابتسام صايمة _ مدير عام جمعيةنساء من أجل فلسطين وأصبحت مراسلة لموقع نساء من أجل فلسطين في الرياض وأجريتعدة تقارير وحوارات مع جرحى حرب الفرقان عندما كانوا في المملكة للعلاج هناكبعدها تزوجت وجئت إلى غزة تلك هي نقطة التحول في حياتي ثم استمر عملي مع المؤسسةوأصبحت مشرفة الموقع الخاص بالمؤسسة وفيما بعد توسع العمل ليشتمل على: مواقعالتواصل الاجتماعي ومنها: الفيسبوك بعدة لغات والتويتر والانستغرام والتلجراموالواتساب وأصبحت مسؤولة قسم الإعلام الإلكتروني.

4- بعد سنوات من العمل معها ماذا تعني نساء من أجل فلسطين لك؟

نساء من أجل فلسطين تعني لي الكثير.. كانت نافذتي للوطن فكنت أشعر من خلالها فيغربتي بقربي من غزة وأهلها وبعد عودتي واصلت عملي معها لإيماني برسالتها رسالةنساء من أجل فلسطين رسالة عالمية تحمل هم القضية الفلسطينية التي تقع على عاتق كلفلسطيني لذلك أعتبر أنها قلبنا النابض لفلسطين ورسالتنا الصادقة للعالمأجمع.

5- أخيراً ما هي طموحاتك وأمالكفي الفترة المقبلة؟
على صعيد عملي في مؤسسة نساء من أجل فلسطين أطمح أنتصل رسالتنا للعالم بكل لغة ممكنة وأن ننقل قضيتنا العادلة وندحض ادعاءات الاحتلالالتي روج لها على مر العصور أتمنى أن تصل نساء من أجل فلسطين لكل بيت يناصرفلسطين ويتضامن معها ويصبح اسمنا عالمي.