عانق الأسير المقدسي أنور سامي عبيد (20 عاما) من سكان قرية العيسوية الاثنين الحرية بعد اعتقال دام 20 شهرا في سجون الاحتلال.
وأفرج عن الأسير أنور عبيد من سجن النقب الصحراوي بعد توقيعه على تعهد يقضي بعدم المشاركة بمسيرات أو إقامة احتفال بمناسبة الإفراج عنه في قريته ومكان ولادته العيسوية.
وقالت والدته عايدة عبيد إن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المنزل ظهر اليوم وهددوا العائلة شفهيا بمنعها من إقامة مظاهر احتفالية أو تعليق أي لافتات أو صور بمناسبة الإفراج عن نجلها أنور.
ووصفت لحظات الإفراج عن نجلها أنور بالصعبة للغاية مضيفة:”رغم فرحتي بالإفراج عن أنور إلا أنها لن تكتمل إلا بالإفراج عن جميع الأسرى”.
من جانبه قال الأسير المحرر أنور عبيد:” فرحتي بالإفراج منقوصة لأني تركت خلفي أصدقائي وأسرى ما زالوا معتقلين في الأسر وفرحتي لا تكتمل إلا بالإفراج العاجل عن كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية”.
وكان الأسير أنور عبيد أعتقل في عام 2016 وقضى في زنازين التحقيق مدة شهر ووجهت له تهمة إلقاء الحجارة وحكم بالسجن لمدة 20 شهرا قضاها في سجني جلبوع والنقب.
واعتقل أنور للمرة الثانية حيث قضى في المرة الأولى 20 شهرا في سجون الاحتلال ودفع غرامة مالية قيمتها 3 آلاف شيكل بتهمة إلقاء زجاجات حارقة.









