وثائقي “مطاردة الأشباح” أو بالألمانية Geisterjagd هو عمل نوعي بات متاحاً بالكامل للمشاهدة في أوروبا من إخراج الفلسطيني رائد أندوني
ويركز الفيلم على أساليب الضغط والترويع والاعتداء التي تقترفها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية حيث أبدع مخرج العمل أندوني في استدعاء تجربته الشخصية الملهمة في التحقيق في أقبية سجن المسكوبية الاحتلالي في القدس من خلال هذا الوثائقي الذي يشتمل على شهادات وإعادة تمثيل الوقائع.
ويعكس الفيلم الذي مدته تسعين دقيقة المعاناة القاسية التي يكابدها الأسرى الفلسطينيون داخل أسوار السجون الإسرائيلية والعذاب الذي لا يوصف وتستمر تداعياته النفسية والجسدية التي يصعب محوها من الذاكرة والمخيلة حتى بعد مرور مدة طويلة على انتهاء فترة الاعتقال ومغادرة السجن.
كما يحتوي الفيلم على مشاهد تمثيلية أدّاها أسرى فلسطينيون سابقون في سجن المسكوبية الموجود تحت الأرض بمدينة القدس واستعادوا خلالها كل تجاربهم مع الاعتقال والتعذيب والذل والإهانة التي تعرضوا لها.
يذكر أن الفليم تم انتاجه أواخر عام 2017م.












