تقارير | مختارات

الطفلة جنى التميمي تنال عضوية نقابة الصحافة


يطلقعليها لقب &ldquoأصغر صحفية في العالم&rdquo فمنذ أن كانت تبلغ السبع سنوات بدأت في إعدادالتقارير الصحفية لما يجري من أحداث داخل قرية النبي صالح وذلك بالاعتماد علىهاتف والدتها التي كانت تشجعها على تطوير موهبتها.
إنها الطفلة “جنى التميمي” البالغة من العمر 11 عاماً حيث منحت عن جدارةمن نقابة الصحفيين الفلسطينيين بطاقة عضوية شرف لنقابة الصحفيين الفلسطينيين لتصبحبذلك أصغر صحفية فلسطينية.

وذلكتقديراً لدورها المميز في توثيق ممارسات قوات الاحتلال وإنتاج العديد من الأفلامالقصيرة باللغتين العربية والانجليزية.

وتنشرجنى صوراً وفيديوهات باللغتين عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” عنمواجهات فلسطينية مع جيش الاحتلال ويتابعها نحو ربع مليون متابع يلقّبها العديدمنهم بـ”أصغر صحفية حرة في العالم”.

كماتصور “جنى” مواجهات ونقاط تماس فلسطينية- إسرائيلية وترسل الصوروالفيديوهات إلى صحف غربية كما يتواصل معها عبر بريدها الإلكتروني العشرات منالجرائد والمجلات لاسيما من الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا وجنوبأفريقيا والهند وإندونيسيا للحصول منها على صور ومشاهد مصورة حصرية.

وفازت&ldquoجنى&rdquo بجائزة &ldquoالبر الدولية&rdquo التي يمنحها وقف الديانة التركي منذ عام 2015 إلىأشخاص يعملون على خدمة المجتمع ويسلطون الضوء على قضايا مهمة. وحصلت على الجائزةفي حينه برفقة سبعة فائزين آخرين.

وإلتقتالعام الماضي برئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان في مدينة إسطنبول خلالالاحتفال بجائزة البر الدولية حيث حياها وشجعها.

وتطمحالطفلة التميمي أن تدرس الصحافة مستقبلا لمواصلة نقل صورة ومعاناة أبناء بلدهاللعالم.

وتُزين&ldquoجنى&rdquo حديقة منزلها بمخلفات قنابل الغاز المسيل للدموع التي يستخدمها الجيشالإسرائيلي لفض المسيرات الأسبوعية.

ويقعبيتها بالقرب من موقع المواجهات الأسبوعية بين الشبان والجيش الإسرائيلي.