تقارير | مختارات

ذكرى النكسة برائحة شهداء مسيرة العودة


غزة كعادتها تأبى أن تمر ذكرى فلسطينية أليمة إلا وتزكيها بدماءالشهداء الأطهار واليوم تمر علينا الذكرى الواحدة والخمسون للنكسة التي احتلت فيها(إسرائيل) عام 1967 ما تبقى من الأرضي الفلســـطينية بما فيها القدس وهضبة الجولانوشــــبه جزيرة ســــــيناء في ظل مسبرات العودة التي يخرج فيها الشعب الفلسطينيفي قطاع غزة

النكسة المشؤومة

اندلعت حرب 5 حزيران 1967 بين (إسرائيل)من جهة وكل من مصر والأردن وسوريا إضافة لبعض الجيوش العربية مثل الجيش العراقي الذيكان مرابطا في الأردن من جهة أخرى.

وأطلق الإسرائيليون على حرب 1967″حرب الأيام الستة”؛ نظرًا لتفاخرهم بأنها استغرقت ستة أيام فقط لا غير استطاعوافيها هزيمة الجيوش العربية والسيطرة علي الضفة المحتلة وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناءوهضبة الجولان.

رمزيةمسيرة العودة

يؤكد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال مسيرات العودة على حقهالأزلي في هذه الأرض وهي مسيرة تنظمها اللجنة التنسيقية لمسيرةالعودة الكبرى بدعم من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية وبدأ التحضير لها في 17 مارس/آذار2018 وانطلقت في الثلاثين من الشهر ذاته بعد نصب الخيام على مسافة نحو سبعمئة مترمن الحدود مع” إسرائيل” في خمسة مخيمات أنشئت في المناطق الشرقية لمحافظاتالقطاع الخمس.

حيث تستهدف المسيرات للمرة الأولى الاعتصام الشعبي قبالة السياج الفاصلمع إسرائيل ويشمل أيضا -وفق القائمين عليها- مسيرات في المدن بالضفة الغربية وأراضي48.

وتطالب المسيرات بعودة اللاجئين إلى أراضيهمالتي هجروا منها عام 1948 وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام2007.

حيث وصل عدد الشهداء جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات”العودة” السلمية منذ انطلاقها إلى 119 شهيداً إضافة لإصابة أكثر من13 ألف إصابة

وهكذا يبدو جلياً أن الفلسطيني لم ولن يتخلى عن أرضه مهما تكاثرتالنكبات والنكسات فشهداء غزة اليوم ما هم إلا وقود يغذي المرحلة القادمة من مشروعالتحرير.