لم يكن يعلم بأن ما تخطه أناملهسيكون أماني لن يحققها..
نشر على صفحته الخاصة بأنه يتمنى من ينقله لمخيم العودةللمشاركة في فعاليات يوم النكسة يوم الثلاثاء 5/6 .
فكتب يقول: “بدنا الأخوة القائمين على مخيمات العودة يأخذوني إلى مخيم العودة ليوم النكسة 5/6 عشان يعرف هذا المحتل لن يهمنا الإصابات ولا الآلام”!
.png)
وقد ترحم على الشهيدة رزان النجارليلتحق بركبها بعد ساعات قلائل فأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فجر يوم السبتاستشهاد الشاب محمد نعيم حمادة (30 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في مليونيهالعودة وكسر الحصار شرق مدينة غزة.
يذكر أن إصابة الشهيد أدت إلى بترساقيه الاثنين وتدهورت صحته إثر نزيف حاد أدى إلى الاستشهاد.
قبلة طبعتها على وجنتي حبيبها فيعيد ميلادها السادس لم تدرِ “ريتاج” أنها ستكون القبلة الأخيرة التي تطبعها علىوجنتي والدها الذي انتقل إلى الله شهيدًا.
محمد حمادة لم يعنِه وجعه وألمهالشديدين كل مايعنيه هو الحب المهول الذي يحمله في قلبه لحبيبته الجميلة ريتاج التي أنهت عامهاالسادس فقد أصر وبشدة في مساء20/5 أن تقيم حفل عيد ميلادها مع والدها في مشفىالشفاء.
على سرير الإصابة وقبل أيام فقطمن إعلان استشهاده أحضر الهدية لها والتقط عمها لها ولوالدها العديد من الصور لتوثيقالذكرى ليعود لها والدها فيما بعد يخبرها عن سعادته وقد تخطت أعوامها الستة بعشراتالسنين إلا أن القدر كان له كلمته الخاصة لتبقى الصور هي آخر الذكريات الجميلةالتي ستحملها” ريتاج” معها دون والدها .
كيك و6 شمعات وقبلة وأغنيةوهدية وبسمة ترسم على محيّا الأب الجريح وابنته هذا كان ملخص المشهد الأخير.












