يصادف يوم الخميس الرابع عشر من الشهر الجاري أول أيام عيد الفطرالسعيد ورغم الوجع الذى مر على غزة منذ 30/مارس وأحداث مسيرة العودة الكبرى تجدغزة تتوشح بأجواء الفرح فبدأت شوارع غزة بلبس حلة العيد رغم حالة الركود الاقتصادي بسبب أزمات عدة يعاني منهاقطاع غزة أبرزها الحصار وخصومات رواتب الموظفين وغيرها .
وقد أعلنتلجنة الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بأن صلاة العيد ستكون في مخيماتالعودة والجمعة الأولى من عيد الفطر التواصل وصلة الأرحام لأهالي الشهداء والجرحى.
نساء من أجلفلسطين تجولت في الأسواق وقد رصدت بعدسة المصورة أسماء حمد استقبال أهالي قطاع غزةلعيد الفطر السعيد:
في “سوق الزاوية ” وسط مدينة غزة امتلأت المحلات بما لذ و طاب من أصناف الحلوياتو الشوكولاتة و المكسراتبالإضافة “الفسيخ” وهي الوجبة المرتبطة بالعيد بينما نفض أصحاب محامص القهوة الغبار عن مكن طحنها وبدأوا الاستعداد كغيرهم لاستقبال الزبائن المحتفلين بالعيد السعيد.



و في زاويةأخرى من السوق امتلأت محال ألعاب الأطفال بالمشترين الذين قرروا أن يدخلوا الفرحةعلى قلوب أبنائهم على الرغم من كل ما يجري.
ولا تكادالبيوت الغزية تخلو من الكعك في عيد الفطر سواء من الصناعة المنزلية أو الذييتم شراؤه من المخابز كونه يعتبر الحلوى التقليدية الرئيسية التي يتناولهاالمواطنون ويقدمونها لضيوفهم في عيد الفطر.
فتقول أميوسف المناعمة عن الكعك وإعداده في أجواء العيد: “إن أجواء العيد لا تحلو دونصناعة الكعك في المنازل” لافتة الى أن ابنائها يحبون أن يشتموا رائحة الكعكفي المنزل في العيد و يعشقون أكله في هذه الأيام
.










