مع حلول عيد الفطر بين مركز الأسرى للدراسات أن هنالك من الأسرى من أمضى 37 عاماً في السجون الاسرائيلية أمضىخلالها 74 عيدا بعيداً عن أهله وبيته ومحبيه بظروف قاسية وصعبة جداً على المستوىالنفسى في ظل المعاملة القاسية واللاإنسانيةالمخالفة لحقوق الانسان وللاتفاقيات الدولية خاصة ما يتعلق بالشعائر الدينية .
من ناحيته قال الدكتور رأفت حمدونة مديرالمركز أن هناك من الأسرى من أمضى في الاعتقال 37 عاماً كالأسير نائل البرغوثى ومنهممن هو معتقل منذ العام 1983 كالأسيرين كريم وماهر يونس وقد أمضيا أكثر من سبعين عيداً في السجون بشكل متواصل .
وأشار د. حمدونة إلى أن عدد كبير من الأسرى من فقدوا الأمل في إحياء الأعياد مع آبائهم وأمهاتهملأنهم رحلوا عن الدنيا وهم في السجون مذكراً أن هنالك ما يقارب من ستة آلاف وخمسمائة أسير وأسيرة لا زالوافي السجون من بينهم أطفال ونساء وشيوخ ومرضى واحوج ما يحتاجون فى هذه المناسبةللتاكيد على قضيتهم واستذكارهم والعمل على الافراج عنهم .
مؤكداً على قضية الأسرى القدامى وعلى رأسهم ( الأسير كريم يونس المعتقل منذ العام 1983 والأسيرماهر يونس المعتقل منذ العام 1983 والأسير محمد الطوس المعتقل منذ العام 1985 والأسيروليد دقة المعتقل منذ العام 1986 والأسير إبراهيم أبو مخ المعتقل منذ العام 1986والأسير رشدي أبو مخ المعتقل منذ العام 1986 والأسير إبراهيم بيادسة المعتقل منذالعام 1986 والأسير أحمد أبو جابر المعتقل منذ العام 1986 والأسير سمير أبو نعمة المعتقل منذ العام1986 والأسير محمد داوود المعتقل منذ العام 1987 والأسير بشير الخطيب المعتقل منذالعام 1988 والأسير محمود جبارين المعتقل منذ العام 1988 والأسير جمعة جمعة المعتقلمنذ العام 1988 والأسير محمود أبو خرابيش المعتقل منذ العام 1988 والأسير سمير سرساوىالمعتقل منذ العام 1988 والأسير رائد السعدى المعتقل منذ العام 1989 والأسير فارسبارود المعتقل منذ العام 1991 والأسرى إبراهيم ومحمد ويحيى إغبارية المعتقلون منذالعام 1992 والأسير جبارين المعتقل منذ العام 1992 والأسير ضياء الآغا ” الفالوجى” المعتقل منذ العام 1992 والأسير محمد فلنة المعتقل منذ العام 1992 والأسرى ناصر ومحمد أبو سرور المعتقلون منذ العام 1993 والأسير محمد و عبد الجواد شماسنة المعتقلون منذ العام 1993 والأسير علاء الدين الكركىالمعتقل منذ العام 1993 والأسير محمود عيسى المعتقل منذ العام 1993.










