حوارات خاصة | مختارات

ضوايفية: سأصدر تجربتي مع الأسطول النسوي لكسر الحصار في قصة بلغات عدة


بالبداية حدثينا من هي سميرة ضوايفية ؟
سميرة ضوايفية جزائرية من مواليد 25 أفريل – نيسان – 1974 بتيزي وزوبالجزائر متزوجة وأم لطفلين حاصلة علىماجستير في علم الاجتماع وأحضر دكتوراه في نفس التخصص برلمانية سابقة ناشطة طلابية سابقة وجمعوية وسياسية حالياوأستاذة علم الاجتماع بجامعة تبسة الجزائر
عضو رابطة برلمانيين من أجل القدس عضو مؤسس لمنتدى العدالة والديمقراطية.

2-
كنت من أوائل المشاركين في الأسطول النسوي لكسر الحصار عن غزة حدثينا عن هذه التجربة؟

كنت ممثلة اللجنة الدولية لكسر الحصارعن غزة في الاسطول الرابع لكسر الحصار ضمن التحالف الدولي لأسطول كسر الحصار عنغزة وهو تنظيم دولي غير حكومي يظم عشرات المنظمات الدولية الناشطة لكسر الحصار عنغزة وتعتبر اللجنة الدولية لكسر الحصار أحد المنظمات المؤسسة للتحالف.

تجربة كسر الحصار التي شاركت فيها شكلت زخما خاصا لجهود كسر الحصار لتميزها بطابعها النسائي الصرف حيثانبرت سيدات من مختلف القارات الخمس ليحملن رسالة قوية تعبر عن رفض نساء العالمللحصار الجائر وتنطق باسم مليوني انسانمحاصر تحت مرأى العالم أجمع ولإجلاء التضامن اللامشروط مع المرأة والطفل في غزةتضامن تفعيل ترسانة الحقوق التي تحملها الاتفاقيات والقوانين الدولية المتعلقةبحقوق الانسان والمرأة والطفل والتي تتعرض لانتهاكات مستدامة بسبب الحصار غيرالأخلاقي وغير الانساني للنساء والأطفال على وجه الخصوص بغزة المحاصرة.

أما التجربة في حد ذاتها فستكون محتوى قصة ستصدر قريبا بلغات عدة تنشر فيها تفاصيل عن رحلةكسر الحصار النسائية لأول مرة لا شك في أنه لو تتاح لي الفرصة مجدداللمشاركة في رحلة جديدة لكسر الحصار فلن أتردد لحظة واحدة للمشاركة.


كيف تتابعون مسيرات العودة في الجزائر ؟

طبعا نتابع مسيرات العودة بكل حرص وشغفوفخر لقد جسدت السقف المرفوع في النضاللتحرير الوطن واستعادة الحقوق المغتصبة رغم الحصار والتضييق والتجويع والقتلالممنهج واختلال موازين القوى… إلا أن الخروج لمواجهة خطوط النار الأولى بصدورعارية ليس بالأمر الهين ونحن نقدر ذلك عاليا باعتباره أسلوب نضالي غير مسبوقيتجاوز كل عجز ويتخطى كل فقدان لأبسط وسائل النضال ويعبر عن الارادة الصادقةللجماهير الفلسطينية في استعادة الوطن والحقوق مهما كلف الثمن ولو اتخذت أجسادهاأداة وسلاحا.


هل نظمتم فعاليات تضامناً مع مسيراتالعودة؟

لا نختلف كجزائريين حول البطولةوالابداع الثوري لمسيرات العودة طبعا نظمت فعاليات عدة دعما للمسيرات وإن كان دعمالقضية الفلسطينية موجود على مدار السنة بالجزائر وليست مناشط مبتورة موسمية…فهي سيرورة متوزعة على مختلف الشرائح المجتمعية وهي روتين يومي لمختلف الأنشطةالرسمية والشعبية.


ما هو موقفكم من نقل السفارة الأميركيةإلى القدس؟

الموقف من نقل سفارة الولايات المتحدةالأمريكية إلى القدس المحتلة لا خلاف حولرفضه رفضا قاطعا لا جدال حوله فهو منح من لا يملك لمن لا يستحق إلا أنه وعلى الرغم من استفرازه لمشاعرنا جميعاإلا أنه كان وبالا على معلنيه لأنه شكل فرصة لإعلان الرفض القاطع لكل أشكالالاحتلال للأرض والمقدسات الاسلامية والمسيحية وفضح للعالم أجمع عنجهية الاحتلال والدعم الأمريكي له وأحرج المجموعة الدولية التي ضربت كل قراراتهابعرض الحائط وأكد لها بشكل قطعي أن السلام المزعوم ليس سوى مغالطة كبرى.

طبعا كالعادة كان الموقف الرسميالجزائري مشرف جدا وقد كانت الجزائر ضمن الدول التي تقدمت لمجلس الأمن بمذكرة رفضهذا القرار. أما الجهود الشعبية فلا يمكن حصرها في سطور هنا وقد اتخذت أشكالا عدة من الفعاليات الميدانيةوعلى مستوى جميع وسائل الاعلام التقليدية والافتراضية كما كانت لرابطة برلمانيين من أجل القدس عدةمناشط رافضة للقرار.


كلمة الاستاذة سميرة ضوايفية لنساءفلسطين
؟

أقول لحرائر فلسطين وغزة في الداخلوالخارج عليكن بقصة كفاح الشعب الجزائريوصمود المرأة الجزائرية خلال جميع مراحل قصة الكفاح الطويلة للتحرر من ربقةالاحتلال الغاشم وعبر قصة التحرر التي سطرناها بتضحياتمليون ونصف مليون شهيد نجدد لكن دعمنا غير المشروط لصمودكم فيوطنكم والرباط على حقوقكم المشروعة التي لا تسقط بالتقادم وكن على ثقة تامة أننا هنا إلى جانبكن حتى دحر الاحتلال الغاشم وتأكدن وإن عتم على أصواتنا كبرلمانيات في المحافل الدولية فإننا رفعنا صوت حقوقكن وحقوق الشعب الفلسطيني كاملة في تلك المحافل وأننا رفضنا البقاء في أي اجتماعات كان فيها ممثلون للكيانالمحتل إثباتا وتثبيتا للموقف الواضح منالاحتلال الصهيوني ورفض الاعتراف بدولته المزعومة وستستمر جهودنا لدعم صمودكممهما كلف الأمر… فالقضية قضية مبدأ بالنسبة لنا…

وفي ذات السياق أعلن عبر منبركم الاعلامي هذا أن جميع مداخيل قصة تجربتي في كسر الحصار هي وقف لجهود كسر الحصار عن غزة ولا يفوتني ختاما أن أحيي صمود المرأة الفلسطينية فيالداخل والخارج أحيي المرأة المحاصرة أحيي المرأة الأسيرة أحيي المرأة اللاجئة والتي كانت لي زيارات عدة لها ضمن مخيمات الصمودفي لبنان والأردن وأمهات الشهداء وزوجات الشهداء وأحيي المرأة الفلسطينية المناضلة فيكل مواقع النضال وأختم بأن الشهيدات هن تاج يزين هامات العز ويشرفنا أينما حللنا ولن تذهب دماؤهن هدرا حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ومعها المقدسات والإنسان.