أثار مقطع فيديو رواد مواقع التواصل الاجتماعي حيث أظهر جنود الاحتلال “الإسرائيلي” وهم يسحلون امرأة فلسطينية بعد أن نزعوا حجابها وذلك خلال تصدي الفلسطينيين لعمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في منطقة خان الأحمر شرق مدينة القدس المحتلة.
وعبر الشباب عن سخطهم مطالبين العرب والمسلمين وحكامهمبالتحرك لنصرة إخوانهم في فلسطين ولحماية المسجد الأقصى قبلتهم الأولى.
وكانت محكمة إسرائيلية أقرت إخلاء منطقة خان الأحمر؛ تمهيدا للتوسع الاستيطاني في المنطقة كما أقرت ترحيل السكان إلى منطقة النويعمة شمال غرب مدينة أريحا.
ويرى حقوقيون أن مخطط هدم خان الأحمر وترحيل سكانه الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو/حزيران الماضي يرتقي إلى جريمة حرب؛ خاصة أن سكانه من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عن منازلهم في النقب الفلسطيني المحتل عام 1948 قبل أن يستقروا في هذه المنطقة عام 1953.
وأُصيب 35 مواطنًا فلسطينيًّا خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء المتضامنين مع سكان تجمع “الخان الأحمر” البدوي شرقي مدينة القدس المحتلة والمهدد بالهدم في أي لحظة.
ويعد “الخان الأحمر” واحدًا من 46 تجمعًا بدويًّا فلسطينيًّا في الضفة الغربية يواجه خطر الترحيل القسري بسبب خطط إعادة التوطين الإسرائيلية وجراء الضغوط التي تمارس على المقيمين فيها كي يغادروها.
وتقع هذه التجمعات ضمن “المنطقة ج” بموجب اتفاقات أوسلو التي وقعتها سلطات الاحتلال ومنظمة التحرير الفلسطينية في 1993.










