حوارات خاصة | مختارات

ماس جنيد ماليزية بقلب فلسطيني


خفق قلبها لقضية القدس والمسجدالأقصى حلقت روحها إلى فلسطين اعتبرت كل نساء غزة أخواتها واشتاقت لرؤيتهم..

الماليزية “ماس جنيد”متضامنة مع فلسطين ضمن “أسطول الحرية 5” وكانت جزء من سفن كسر الحصار عنغزة غير أنها لم تتمكن من متابعة المرحلة الأخيرة من الإبحار إلى غزة واضطرتللبقاء في إيطاليا ومتابعة سير الرحلة من هناك..
“نساء من أجل فلسطين” تحدثت مع “ماس” ونقلت رسالتها إلى غزةفي الحوار التالي:

عرفينا عن نفسك؟

اسمي ماس أحمد جنيد ولدت في ماليزيا حائزة على درجة البكالوريوس منالولايات المتحدة الأمريكية في الهندسة الكيميائية متخصصة في معالجة المياهالعادمة والنفايات الخطرة لدي خبرة أكثر من 20 عاما من التجارب في مجال البيئة والصحةوالسلامة أعمل في تقييم وإدارة الأمن في مختلف المشاريع المحلية والدولية بما فيذلك أعمال الحقول البرية والبحرية.

أقدم محاضرات وتدريبات إنسانية بمافي ذلك الصحة العقلية والنفسية والاجتماعية وتوعية حول الدعم في حالات الطوارئالإنسانية ؛ إدارة الكوارث والتدريب والتوجيه.

أيضاً مستشارة لعدة مشاريع إنسانيةوخيرية أخرى للمجتمعات الفقيرة والريفية وغيرها من الجمعيات الخيرية للشباب.

هل هذه هي رحلتك الأولىفي التضامن مع قضية فلسطين؟

أعمل لأجل قضية المسلمين فلسطينمنذ مدة طويلة أعمل عضو في اللجنة الأساسية Rose2Rose لمختلف المشاريع وعضو في المسيرة العالمية إلى القدس وشاركت عضووقيادة لعدة بعثات إنسانية في غزة والأردن وتركيا وماليزيا.

حدثينا عن مشاركتك فيسفينة كسر الحصار عن غزة؟

شاركت في سفينة كسر الحصار عن غزة من مرحلتها الأولى وساهمت في جمع المساعداتالطبية والإنسانية لغزة المحاصرة تابعت الرحلة منذ البداية وحتى محطتها الأخيرةفي إيطاليا وعندما وصلنا لآخر محطة للإبحار إلى غزة بكيت لأنني لم أستطع أن أبحرمن أصدقائي ولن أتمكن من الوصول لغزة لكنني تابعت الرحلة بالدعاء والتهجد إلىالله أن يحمي المشاركين عليها.

ماهي رسالتك إلى غزة؟

أنا مشتاقة جداً لغزة ومشتاقةلأهلها إن شاء الله سأحاول الوصول في المرات القادمة حبنا لن ينتهي ودعائنا لنيتوقف والأمل بالوصول موجود للأبد وعزيمتنا أصبحت أقوى من السابق رسالتي لغزةهي الحب والاحترام والحرية والمستقبل لفلسطين.