تقارير | مختارات

عائلة خماش الجرح الذي لم يلتئم


في عام 2010 توفيت الأم وكانت وصيتها لمحمد خماش حلما أن يصبح ضابطاً ويساعد إخوته الأصغر منه (عامر والمختار )
منذ تلك اللحظة بدأ محمد في البحث عن حلمه وحلم أمه ولقمة عيشه ليتمكن من تحقيق حلمه ومساعدة إخوته الأصغر منه

بدأ الدراسة في كلية الشرطة في السودان الشقيق
وفي لحظات تخرجه وأثناء الفرحة الكبرى عام 2014 من تحقيق حلم أمه استشهد شقيقه عامر في نفق وهو يبحث عن لقمة عيشه..

تخرج محمد وبدأ العمل في أجهزة وزارة الداخلية في قطاع غزة و تزوج محمد من ايناس خماش وأنجب طفلته بيان

في عام 2018 إستشهد مختار من الإحتلال الصهيوني في مسيرات العودة..

صديقه يقول “في يوم من الايام قال لي محمد أريد البحث عن بيت بسيط أجرته بسيطة لأنك تعرف ما وضع غزة من قله الرواتب والحصار الخانق عليها فاستأجر البيت” ..

انتقل هو وعائلته لبيته البسيط المستأجر وبينما يغطون في هدوء وسكينة قلبت أصوات الانفجارات التي تتسبب بها طائرات الاحتلال الحربية وهي تقصف أهدافا قريبة منهم هدوءهم الى صخب وسكينتهم إلى خوف.. وبينما هم على هذا الحال ضج البيت بصواريخ الاحتلال فأصاب منزلهم واخترقت جدرانه وتمزقت الأجساد وتناثرت الدماء والأشلاء لترتقي عائلة محمد شهداء

استشهدت زوجته إيناس وجنينها والرضيعة بيان البالغة من العمر سنة ونصف انتقل محمد الا المستشفى ولا يعلم ما حل بأسرته ولم يودع أحد منهم .