استشهد الشابٌّ وسام حجازي 29 عاما في وقت متأخر مساء الأحد؛ متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال خلال المجزرة التي اقترفها بحق المشاركين في مليونية العودة في 14 مايو/ أيار الماضي
يذكر أن حجازي كان أصيب في رأسه برصاص الاحتلال ووصفت حالته بالخطيرة وجرت محاولات لتحويله للعلاج في الخارج حيث سافر إلى مصر في طريقه إلى تركيا ولكن الخطوط الجوية المصرية رفضت نقله ما اضطر العائلة إلى إعادته لغزة حيث أعلن عن استشهاده لدى وصوله معبر رفح.
وبالشهيد الجديد يرتفع عدد الشهداء في غزة الذين قتلتهم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” منذ انطلاق مسيرة العودة إلى 178 شهيدًا منهم 8 تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم إلى جانب إصابة أكثر من 18 ألفًا آخرين خلال مشاركتهم في فعاليات المسيرة المتواصلة بشكل يومي مع فعاليات أكبر أيام الجمعة قرب السياج الأمني الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948.
وانطلقت “مسيرة العودة الكبرى” في غزة يوم 30 آذار/ مارس الماضي بمشاركة شعبية حاشدة عبر التظاهر السلمي في 5 مخيمات عودة شرق محافظات القطاع الخمس وهي مستمرة بشكل يوميا مع زخم أكبر أيام الجمعة فيما شهد يوما 14 و15 مايو ذروة المسيرة بمليونية كبرى واجهتها قوات الاحتلال بمجزرة دامية استشهد فيها أكثر من 70 مواطنًا.
وتنادي المسيرة بتنفيذ وتطبيق حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها وذلك تماشيا مع وتطبيقا للقرارات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين ومنها القرار 194 الذي نص على العودة والتعويض إلى جانب رفع الحصار عن غزة.










