تقارير

تقديرات جيش الاحتلال: بديل لـأونروا بغزة أو كارثة إنسانية


حذرت أجهزة أمن الاحتلال القيادة السياسية في “إسرائيل” من الفراغ الذي قد يخلفه وقف عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة وحثتها على إيجاد البديل وذلك منعًا لكارثة إنسانية في القطاع المحاصر قد تؤدي إلى تصعيد عسكري بحسب ما جاء في صحيفة “هآرتس”.

ويأتي ذلك في أعقاب اجتماع قيادات الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” مؤخرًا لمناقشة الآثار المترتبة على إغلاق الوكالة في غزة بعد قرار الإدارة الأميركية برئاسة ترمب وقف التمويل المقدم لها بحسب ما أوضحت الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الأجهزة الأمنية تقديراتها بأن التصعيد في قطاع غزة “لا مفر منه ولا يمكن منعه” إذا ما أغلقت مكاتب الوكالة الأممية في غزة وتوقف نشاطاتها ما يفاقم الحالة المعيشية ويشكل بداية كارثة إنسانية علما بأن الوكالة تقدم المساعدات الغذائية لنحو 1.3 مليون لاجئ فلسطيني في غزة عوضًا عن عشرات المدارس وتشغيل مئات الموظفين.

وأشارت الصحيفة إلى أن منسق عمليات حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة (تابع للجيش الإسرائيلي) كميل أبو ركن ووزير التعاون الإقليمي وعضو المجلس الأمني والسياسي المصغّر (الكابينيت) الإسرائيلي تساحي هنغبي سيشاركان في اجتماع للدول المانحة لـ”أونروا” سيعقد في نيويورك نهاية الشهر الحالي.

وأوضحت الصحيفة أن مشاركة ممثلي وزارة الأمن “الإسرائيلية” في الاجتماع الذي يبحث زيادة مساهمة تمويل الدول المانحة لـ”أونروا” في محاولة لـ”التوصل مع ممثلي هذه الدول لاتفاق يقضي بإنشاء محور مساعدات موازٍ لأونروا مما سيمكن من استمرار الإمدادات الغذائية وعدم توقف أنشطة مدارس المنظمة ودفع الرواتب لموظفيها البالغ عددهم 30 ألف موظف”.

وأكدت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي حذر القيادة السياسية مؤخرًا بأنه إذا توقفت عمليات “أونروا” ولم يتم العثور على إيجاد بديل فلن يكون من الممكن ضمان الهدوء على ما وصفته بـ”الجبهة الجنوبية”.

إقرأ المزيد
https://palinfo.com/243754
جميع الحقوق محفوظة – المركز الفلسطيني للإعلام