موهبة فلسطينية انطلقت من غزةوحلقت إلى تونس لتمثل فلسطين في مهرجان الشعر الدولي.. الطفلة ميس عبدالهادي فيضيافة نساء من أجل فلسطين:
بطاقة تعريفية عنك..؟
ميس أيمن عبد الهادي عمري 10 سنواتمن قرية عبدس المهجرة عام 48 أعيش في قطاع غزة مؤقتا وإن شاء الله نعود إلىأراضينا وقرانا قريباً.
في الصف الخامس الابتدائي .. موهبتي النشيد وإلقاء الشعر وكتابته أحب القراءةوتجويد القرآن.
حدثينا عن موهبتك فيإلقاء الشعر والنشيد؟ متى بدأت؟
موهبتي بدأت في مرحلة رياض الأطفال عندما ألقيتُ أول قصيدة بعنوان ” أناإسمي فلسطيني ” رأت والدتي أن لدي كاريزما معينة في إلقاء الشعر فشجعتني على إلقاءالشعر بجانب الإنشاد فقد كنت أتعلم طريقة الإنشاد من أخي المنشد وسيم وللعلم فقدحصلت على المركز الثاني في النشيد الفردي على مستوى مديرية شمال غزة وأحببتُ تجويدالقرآن فقد كنت أجلسُ مع والدتي و إخوتي نتلوا القرآن ونجوده فأنا وإخوتي نمتلكصوتاً جميلاً في تجويد القرآن الحمدلله.
كيف تطورت هذه الموهبةعندك؟
شاركتُ في الكثير من الحفلات التابعة لمؤسسات مختلفة و مهرجانات فيعدد من الجامعات وغيرها وفي الكثير من الفعاليات التي تتعلق بالأسرى والقدسوالقضية الفلسطينية بشكل عام وحصلت على الكثير من الجوائز وشهادات التقدير وكُرمتمن عدة جهات كان أهمها وزارة التربية والتعليم وزارة الثقافة الفلسطينية مفوضيةالشهداء والأسرى والجرحى الجامعة الإسلامية وجهات أخرى يطول الحديث عند ذكرها.
أنتِ ممثلة فلسطين فيالمهرجان الدولي للشعر بتونس.. حدثينا عن هذه التجربة؟
أروع التجارب التي مررت بها رغمصغر سني كانت هي مشاركتي في المهرجان الدولي للشعر بمدينة توزر في تونس الحبيبةكانت تجربة رائعة جداً تعاش فقط ولا تحكى حيث أنني مثلتُ بلدي فلسطين وكنتُ أصغرالمشاركين بين نخبة جميلة ورائعة من خيرة شعراء الوطن العربي وعدد من الدولالأوروبية كانت هذه أول تجربة لي للمشاركة في مهرجان خارج فلسطين.. حظيتُ باحتضانواهتمام كبيرين من قبل الشعراء والحضور.
حصلتُ على المركز الثاني وجائزةلجنة التحكيم وشهادة تقدير ولقبتُ بأيقونة المهرجان. اسمحي لي أن أقدم بالغ شكري وحبي للشعب التونسيولسفارة فلسطين في تونس ممثلة بالسفير ” هائل الفاهوم ” والملحق الثقافيبالسفارة في تونس ” بسام القواسمي ” والأستاذ نادر زيارة ولإدارة المهرجان ممثلة بمدير جمعية المهرجانعمو ” عادل بوعقة ” ومدير المهرجان عمو ” محمد بوحوش ” ونائبمدير المهرجان عمو ” عماد دبوسي ” وجميع الشعراء والشاعرات المشاركين فيهذا المهرجان على احتضانهم وتشجيعهم لي .. أحبهم جميعاً.
وشكر خاص لمؤسسة الرئاسةالفلسطينية وللدكتور مستشار الرئيس عمو مأمون سويدان على تشجيعه ودعمه الدائم ليوتسهيله لسفري لمشاركتي في هذا المهرجان.
ماذا عن المستقبل ماطموحاتك وأهدافك المستقبلية؟
أحلم بأن أصبح طبيبة أطفال لشدةحبي للأطفال وتعلقي بهم وطموحي أن أطور موهبتي وأصبح في المستقبل شاعرة وكاتبةمشهورة وأدافع عن عدالة قضيتي الفلسطينية.










