تقارير | مختارات

أيقونات ذهبية خرجتها مسيرة العودة


على مدار عام كامل مسيرة العودة خرجت أيقونات من التضحية لإكمال مسيرة التحرير اقتربت الذكرى السنوية لتجديد العهد ومبايعة لتحرير تراب الوطن .
نساء من أجل فلسطين ألقت الظلال على بعض الأيقونات مقتطفات من صور وحياة بعض من رحلوا وتركوا البقية لإكمال مسيرة العودة الكبرى لهذا العام.

استُشهد االمصور الصحفى أحمد أبو حسينمتأثرًا بإصابته خلال عمله على تغطية الجمعة الثالثة لمسيرات العودة شرق جبالياشمال قطاع غزة.

الشهيد أبو حسين هو ثاني شهداءالحركة الصحافية في قطاع غزة خلال مسيرات العودة وقد نُقل من مستشفى الشفاء فيغزة إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لتلقي العلاج لكن وضعه الصحي تدهور فنُقلإلى “تل أبيب” حيث قال الأطباء إنه يعاني من تلف في الدماغ نتيجة نقصالأكسجين.

ابو

رزان النجار منمواليد سنة1997واستشهدتيوم الجمعة يونيو 2018عام فى شهر رمضان بغزة بدولة فلسطينكانت مسعفة فلسطينية متطوعةميدانية لإسعاف الجرحى في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية باحتجاجات غزة الحدودية وناشطة مدافعةعن القضية الفلسطينيةضد القوات الاسرائيلية.

تعتبر رزان أول مسعفة فلسطينيةمتطوعة ميدانياً بقطاع غزة وكانت الابنة البكر لأسرة متواضعة وفقيرة مكونة من أبوأم وأختين و3 أشقاء.


المُسنة أم حسن أبو خوصة تشارك فيمسيرات العودة منذ بدايتها وأصيبت برصاص الاحتلال خلال مشاركتها في الجمعةالثلاثين للمسيرة

تذهب للحدود مشياً على الأقداملمنطقة أبو صفية تقوم بحرق الكاوشوك لمساعدة الشباب والتغطية عليهم.

كأنّه قدّم قدميه فداء لقضيّتهووطنه هو الذي قاوم توغّل الاحتلال الاسرائيلىإلى شمال قطاع غزة خلال العدوانالإسرائيلي الأول على القطاع في 2008 &ndash 2009 وأصيب في 12 يناير/ كانون الثاني منعام 2009 نتيجة سقوط صاروخ على مقربة منه في حين استشهد ثلاثة من زملائهالمقاومين.

وبعد خمسة أيام استيقظ ليجد أنّهفقد قدمَيه.

على الرغم من إصابته لم يتوقفصابر عن النضال. هو دائماً حاضر في المواجهات التي تقوم بين الشباب الفلسطينيينوقوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود وفي الصفوف الأولى. ويشجّع الشباب علىالحدود ويطلب منهم الصمود وعدم ترك أرض الميدان.

خطّ الفنان الشاب محمد أبو عمرو25عاماً من سكان حي الشجاعية في إطار التحضيرات الجماهيرية لمسيرة العودة الكبرىالتي أقيمت بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض الفلسطيني بيديه نقش &laquoأنا راجع&raquo على رمالشاطئ بحر غزة على هيئة &laquoهاشتاغ&raquo يعلوه علم فلسطين تصدر صفحات آلاف المستخدمينلمواقع التواصل الاجتماعي ضمن تعبيرهم عن حقهم في العودة إلى الديار التي هجروامنها في العام 1948.

لم يدرك أبو عمرو ولا رفاقه أنّالمسيرة السلمية التي سيشارك فيها مطالباً بالعودة لبلدته الأصلية ستكلفه حياتهأمام آلة بطش إسرائيلية لا تعي إلا أساليب الهمجية فلا تفرق ما بين رسام مبدع ولاطفل ولا حتى عجوز.

لقد نال رصاص قوات الاحتلال التمركزة على الحدود الفلسطينية من محمد فودعهالأهل والأصدقاء. غاب عن الأعين وما زالت رسمته تراوح مكانها يتداولها الناس علىصفحات مواقع التواصل الاجتماعية ولسان حالهم يقول &laquoمات وما ماتت فكرته.


ياسر مرتجى 1987/1988مواليد مصور ومصورفيديو صحفي فلسطينى من قطاع غزةقتل جنود الاحتلال الإسرائيلي ياسر في احتجاجات يوم الأرض 2018. ياسر مرتجى مؤسس مشارك لشركة”عين للإنتاج الإعلامي“.

وهيشركة أنتجت مواد إعلامية لصالح قناة الجزيرة والبى بى سى وفايسوشركات إعلامية أخرى عديدة.

كان ياسر مرتجى أحد أوائل الذينأدخلوا كاميرا طائرة بدون طيار إلى غزة التي لا يوجد فيها مطار ولا ناطحات سحاب

ركّز ياسر مرتجى عمله كصحفي علىتغطية الحياة في غزة بما في ذلك حصار غزة وصراعها مع الاحتلال اشتهر بعمله الوثائقي “غزة:الشجاعية الناجية” لصالح قناة الجزيرة.

ألقىهذا الفيلم الوثائقي الضوء على بيسان ضاهر التي نجت من هجوم إسرائيلي على حيالشجاعية في غزة والذي أسفر عن استشهاد ستة من أفراد عائلتها.أقامياسر صداقة وثيقة مع بيسان لمساعدتها على تخطّي الصدمة.