صبية فلسطينية مقيمة في السعودية طاقتها تصل لعنان السماء..
لم تترك باباً منأبواب الأنشطة الإجتماعية والثقافية إلا وتميزت بالعمل فيه.. تارة تبذل جهدهالنصرة القبلة الأولى للمسلمين المسجد الأقصى وتارة تعمل من أجل رسم البسمة علىوجوه الأيتام..
قصتها تحكي الهمةوالإرادة.. تحدت مرض “الروماتويد&ldquo وأثبتت قوتها.. “نساء من أجلفلسطين” أجرت هذا الحوار مع الناشطة “ميسم عويضة“..
بطاقة تعريفية عنك؟
ميسم عويضة صبيةفلسطينية الدم والهوية سعودية الهوى والمنشأ.
حدثينا عن نشاطك في نصرة الأقصىالمبارك؟
الأقصى عقيدة كل مسلم ووصية الأنبياء ومعرفة التحديات التي تواجه المسجدالأقصى تحت الاحتلال اليهودي في وقت تتصاعد الأصوات بالتشكيك في نضال الشعبالفلسطيني منذ مائة عام وطالما اختلط الوضع السياسي بالثقافي على الناس فهنا كانلابد من وضع برامج ثقافية متنوعة للتوعية بأحقيتنا كمسلمين في مسرى نبينا محمد صلىالله عليه وسلم ومكانة الأقصى.
متى بدأت العمل في الأنشطة والتفاعل مع القضاياالإسلامية؟
منذ ١٠ أعوام وأكثر.

شاركت في عمل كتاب “على جناح البراق” كيف كانت مشاركتك فيه؟
بحكم عملي بالبرامج والأنشطة الثقافية وتحديداً المعارض العامةوجدت أن أكثر فئة ذات تفاعل وانتباه هي الأطفال من هنا جاءتني فكرة تخصيص برنامجخاص بهم يلفت انتباههم بأسلوب يحاكي تفكيرهم وقد استغرق مني العمل الشخصي للكتابعام كامل ثم تم عرضه على دار النشر وبدأ عمل الفريق لعامين متتالين.
ما هي فكرةالكتاب؟
الكتاب يعتبر منهج مقدسي متكامل للأطفال يحتوي على قصة مشوقة بعنوان “رحلةعمر” كما يضمّ مجموعة من الأحجيات والألغاز والألعاب المقدسية المبتكرة تمالعمل فيها من عام ٢٠١٥م بمشاركة نخبة من أهل الاختصاص وإشرافهم. 
ما هي آخر أعمالك في موضوع نصرةالقدس وفلسطين؟
كانت مشاركتي فيجناح وزارة الإعلام السعودي بمعرض الكتاب الدولي بجدة حيث شاركت بعمل متحف صغيرفلسطيني عرض به التراث الشعبي ومن خلال معرفتي بالتجار الفلسطينيين استطعت أن أوفرالعديد من الأشياء مثل المنتجات الفلسطينية التي قدمناها كهدايا للزوار من زعتروزيتون وصابون نابلسي بالإضافة إلى كوني مشرفة على فقرة ثقافية ميزت زاوية فلسطينعن باقي الدول حيث أننا كنا نشرح للزائر عبر فقرة تضمنت شرح عن المسجد الأقصىومسابقات.
أكثر عمل تفتخرين بانجازه؟
شاركت بالكثير من الأعمال والأنشطة بمجالاتمختلفة تخدم الأطفال الأيتام التراث وأصحاب الاحتياجات الخاصة. أفتخر جداًبكتاب على جناح البراق حيث أنه الكتاب الأول من نوعه إسلامياً وعربياً ومن ال٢٠١٧حتى الآن تصلني العديد من الرسائل تبعثها الأمهات والمربيات عن مدى استفادةالأطفال منه.
كيف تحدت ميسم مرض”الروماتويد” واستطاعت أن تتميز بعدة مجالات؟
لم أتحدث من قبل عنمرضي بشكل عام وهو ليس سراً أخفيه أو شيء أنكره أو أتجاهله الروماتويد أعتبرهتجربة أكبر وأقوى من أن يتم التحدث عنها لا أمتلك تعبيراً مناسباً أو صفة مناسبةأوصف الروماتويد والعمل الذي تميزت فيه خاصة أن الأطباء المشرفين على حالتي ضدمشاركتي في الأعمال التي أقوم بها لأن فيها جهد ولكنني رغم كل الجهد والتعب الذيأشعر فيه إلا أنني من داخلي أكون جداً سعيدة وقوية وعندي طاقة لأتحمل الألم والوجعأكثر من تحملي لوجعه في الأيام العادية. وفي النهاية لكل إنسان حياة واحدة نهايتهاالموت وما خلقنا الله تعالى إلا لننجز ونسعى مستحيل أموت نفسي بيدي وأتحجج بالمرضوصعوباته لذلك أريد أن أعيش أيامي بكل سعادة.
رسالة أخيرة للجمهور؟
كل شخص يستطيع أنيقدم للأقصى من مكانه وبإمكاناته.










