حوارات خاصة | مختارات

مريم الطرابلسي: أرفض التطبيع وسياسة تكميم الأفواه لا تجدي نفعاً


ناطقة بالحق شاعرة رغم الداءوالأعداء باقية صامدة كالنسر فوق القمة الشماء هكذا تعرف عن نفسها الشاعرةالتونسية الهوية والفلسطينية الهوى مريم الطرابلسي الملقبة بوردة الشعراء . مريم17 عاماً لها سبع قصائد منشورة و هي بصدد التحضير لنشر ديوانها تحت عنوان:”ما بين السطور” . عرفت بمواقفها ضد التطبيع ودفاعها الدائم عن القضيةالفلسطينية وحارب الفيسبوك قصائدها وحذفها لكنها نشرتها مرة أخرى وحققت مشاهداتعالية.
نساء من أجل فلسطين أجرت هذا الحوار مع الشاعرة مريم الطرابلسي:

كتبتِ قصيدة حاربهاالفيسبوك وحذفها أكثر من مرة لكونها تدافع عن فلسطين؟ لماذا كتبتها ؟ وكيف واجهتهذه السياسة في تكميم الأصوات؟

شكراً لموقع نساء من أجل فلسطين علىهذه المقابلة كتبت قصيدتي إلى مزبلة التاريخ ليلة إعلان صفقة القرن أو بالأحرىصفقة العار ضمنتها معاناة الشعب الفلسطيني ومعاناة الشعوب العربية رحلة البحث عنالهوية وعن الحرية ورسالتي لكل الخونة والمطبعين أعتقد أنها الأروع من بينكتاباتي إذ أنها وصفت وصفاً دقيقاً المعاناة وكما أنها استبقت الأحداث.

أما بعد فإنني قد نشرت قصيدتي إلى مزبلة التاريخمع تفاقم ظاهرة التطبيع العلني إلا أنها واجهت الحذف من قبل إدارة الفيسبوك فكانتتحذف كلما نشرت وتعرضت للإساءة أنا شخصياً فحذف حسابي على الفيسبوك لعدة مرات وحذفحسابي على التويتر كلياً وأنا معكم اليوم لأقول أن سياسة تكميم الأفواه والترهيبالإعلامي وتجهيل الشباب وتغييبه لا ولن تجدي نفعاً وأكبر دليل على ذلك النجاحالذي حققته القصيدة فقد تجاوزت ملايين المشاهدات في فترة وجيزة وتمكنت من الحديثفي 24 محطة إعلامية في أسبوعين فقط.

أود أن أقول أن صوت الحق لا يموت ونار الثورة فيداخلنا لن تخمد وكما يقول هشام الجخ أنا باقٍ وشرعي في الهوى باقِ.

كلمة منك لكل الشعراءالأحرار لتشجيعهم للدفاع عن الأقصى ورفض التطبيع؟

أنا أنظر إلى موجة التطبيع التيتجتاح وطننا العربي بنظرة اشمئزاز فمنذ متى العلاقات طبيعية مع هذا الكيانالمغتصب منذ متى العلاقات طبيعية مع كيان دمر وشتت الفلسطينيين في عدة أنحاءالعالم إن المطبعين مآلهم حتماً إلى مزبلة التاريخ ووصمة العار ستلاحقهم أينماحلو أما نحن فإن النصر حليفنا والفرج آتِ كما وعدنا الله عز وجل.

أدعوا كل شرفاء وأحرار الأمة أنيحملوا صوت الحق وأن يرفضوا التطبيع وأقول لهم أيا أمة الأدباء والعلماء والفقهاءلا تحزني فمجد أجدادنا سيعود على يد أحفادنا على يد شباب واعي لا أرى في مدحكمداعي ولا ترضوا بالوضع وقدموا البديلا حتى لا تدرسوا في شكل عالمٍ نامي وكن ياشاباً للخير والتجديد ساعي سيعترض طريقكم حتماً أسم الأفاعي لا تخشوا كما لمتهابوا من قبل الراعي وثرتم عليه من قبل ثورة الربيع ثورة الآراء ولا تحزنوا فكلمنكم في قرارة نفسه قاضي وابنوا على الماضي وحرروا العقول وحرروا الأراضي لأنتحرير الأراضي لا يكون إلا بتحرير العقول ومن قال بأن الشعر لن يحرر الأراضي أقوللهم نعم فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة لكن نحن من واجبنا أن ننشر الوعي فيصفوف الشباب والناس والأمة عامة.
رابط الحوار فيديو:
https://fb.watch/3fwyvRosZ3/