” القدس موعدنا” تزينت بأحد الأسماء الأنثوية” “سمر حمد” شابة فلسطينية في مقتبل العمر وهي مربية الأجيال في مدارس النجاح في رام الله سمعت عنها وعرفتها منذ عام 2018 ولطالما كان صوتها يصدح ويتردد في العديد من الفعاليات المناهضة لقانون الضمان الاجتماعي عرفتها من خلال نشاطاتها وهي تتقد حيوية ونشاطاً وقد لفت انتباهي انها احد نجوم قائمة “القدس موعدنا” فأدركت مدى حُسن الاختيار لهذا الصوت الشبابي والذي يُمثل أيضا احد اهم الحراكات في الساحة الفلسطينية هذه الشخصية الفريدة التي لا تتردد ولا تأل جهداً في حمل هم الموظف والمواطن المغلوب على امره وتعمل بكل ما لديها من جُهد وإمكانات في توصيل صوتهم للمسؤولين والمعنيين فقد ظهرت على شاشات التلفزة المحلية والعالمية وأجريت معها العديد من اللقاءات والمقابلات والاستضافات والمداخلات وهي تتحدث بحرقة وصدق عن الواقع المؤلم والمحزن فذاع صيتها وتلقت العديد من الدعوات للمشاركة في مؤتمرات دولية كممثل لصوت الشباب الفلسطيني وكانت تركيا احد محطات رحلتها الخارجية.
وفي احدى الفعاليات الحاشدة امام مقر الحكومة الفلسطينية اعتلت “سمر” منصة الخطابة وأمام الالاف دوت صرختها ” لن أقتطع فلسا واحدا عن أطفالي لأعطيه للحكومة”.. وخلال فترة الحراكات كانت تردد في الجموع شعارا ذاع بين الناس وتردد على السنتهم ” تشبع من مالي ويجوع اطفالي أيها المسؤول ؟؟؟!!!
واليوم وقد استجابت “سمر” وانضمت لقائمة “القدس موعدنا” من اجل الوصول الى المجلس التشريعي تحمل معها هموم اكثر من مليون فلسطيني المتضررين من قانون الضمان الاجتماعي لما يضمه هذا القانون من “بنودا مجحفة” مرتبطة بتأمين إصابات العمل وعدم جاهزية الصندوق لتغطيتها بالتنسيق مع شركات التأمين والمستشفيات كما ان نسبة الاقتطاع من الرواتب عالية جدا وليست مرتبطة بغلاء المعيشة هذا عدا عن “غياب ضامن لحفظ أموالهم واستثمارها بصورة آمنة في ظل معاناة السلطة من أزمات مالية بسبب الضغوط السياسية” وحيث أيضا الفساد المستشري في أوصال هذه السلطة مما يجعل أموال المواطن في ايدي غير أمينة ومن خلال وجود “سمر” تحت قبة البرلمان ستعمل على إقرار قانون يضمن ويكفل للموظفين في القطاعين الخاص والحكومي أموالهم التي ستكون تحت مراقبة شديدة ومتابعة حثيثة.
لقد ابدعت قائمة “القدس موعدنا” وهي تختار وتهتم بالشباب وتبحث عن الكفاءات والطاقات الشبابية لتكون على قائمتها وهذا يعكس مدى التصاق القائمة بهموم الشعب وقضاياه لذلك جاء هذا التمثيل الشامل والجامع لكل الفئات العمرية اخذة بعين الاعتبار تنوع الاختصاصات لذلك نرى على لوحة القائمة أسري وممثلين لحراكات شبابية ونقابية وأصحاب احتياجات خاصة و…… وغيرها.
“سمر حمد” من البيرة والتي تُحب ان تُعرف عن نفسها بأنها” فلسطينية الهوى والهوية والجنسية قد ا كملت عامها الثلاث والثلاثون فليس غريبا أن تكون عاشقة فلسطين وعاشقة القدس وقد تعبق هواها في روحها منذ ان تفتحت عيناها على الدنيا هذه الشابة الطموحة قد اجتازت امتحان الثانوية العامة عام 2005 والتحقت مباشرة بجامعة العاصمة الأبدية لفلسطين الأبية “جامعة القدس” واصرت على ان تكون ممن ينهلون العلوم الشرعية من مصادرها لذلك التحقت بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة واليوم تستكمل دراساتها العليا وقد انهت جميع مساقات درجة ماجستير في تفسير القران وهي الان تستعد لمناقشة اطروحتها والتي باسم ” حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير البيضاوي دراسة وتحقيق”
وقد ارتبطت وتزوجت من امام وخطيب مسجد تعلق بحُلم العودة يوما وباتت العائلة كلها تعيش بأمل العودة يوما الى بوابة القدس الغربية “لفتا”. طفلات “سمر” بعمر الزهر الذي ينتظر تفتحه في ربيع حر فكان حقٌ عليها أن تعمل على إيجاد بوادر هذا الربيع وتسعى له بكل ما اوتيت من قوة من اجل زهراتها وكل زهور ربيع فلسطين الحر وعندما وقفت كحراكية صلبة لا تُساوم على حقوق من تحمل همهم ضد قانون الضمان ورفعت صوتها عاليا غرد احدهم على صفحته قائلا ” لا والله ان صوت المرأة هذا هو ثورة” حينها قررت “سمر” التي تتقد شبابا وطاقة وهمة وحماسة وحيوية وتفكيراً وإبداعاً بأن هذا الصوت قادر بأن يصبح ثورة بلا شك حينما يصدح بلا والف لا في وجه الظلم والظالمين لذلك كانت قدوة ومُلهمة للشباب في كسر جدار الخوف وليقول الواحد منهم كلمته بصدق بدون تلميح ومواربة وهذا بحد ذاته يعكس أصالة &ldquoسمر&rdquo وثمين معدنها وهي تواصل المسير بلا كلل ولا ملل لتغيير النهج القائم الذي احبط الشباب وقوض روحهم الوطنية لذلك صدحت وبأعلى صوتها لا للضمان !!! ولمن وضع قانون الضمان وقد تكللت جهود “سمر” وزملائها في الحراك وبفضل الله سقوط “الضمان” حينها طمحت أن تُعيد تمكين الشباب ورفع صوتهم أكثر وأكثر فصرخت المرة تلو الأخرى نحن الشباب المد الهادر القادر على ايجاد فرص أفضل وواقع أكثر عدلا ومساواة ليحيا به الشباب الفلسطيني الحر ولدعم دعائم صموده وبقائه جذورا ممتدة في عمق هذه الأرض تقول بأن صاحب الحق بالثبات أحق.
“سمر” التي عملت معلمة في مهنة التدريس وتربية الأجيال لما يزيد عن الإحدى عشر عاما وبها ايمان عميق وراسخ بأن هذه الأجيال لها حق علينا ان نستثمر شبابها القادم لتكون روح ربيعنا الذي نأمل وجيل التحرير القادم.
ان الحركة وقائمتها “القدس موعدنا” تدرك تمام الادراك أن الشباب هم أطفال الأمس وعماد الحاضر وقوة المستقبل ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كلّ مجتمع فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة كما هي “سمر” يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه ويستطيع الشباب من خلال التعاون بعضهم مع بعض على الرقي بالمجتمع وحث الآخرين على المشاركة الفعّالة في تقدّمه وهذا أيضا من صُلب ايمان &ldquoسمر&rdquo كما ذكرت انفاً ولا شك أن هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابياً على معارفهم وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين.
رحم الله الإمام الش////هيد حسن البنا الذي ادرك أهمية الشباب وكتب لهم رسالة خاصة بعنوان “الى الشباب” وأكد فيها “إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص في سبيلها وازدادت الحماسة لها ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها وتكاد تكون هذه الأركان الأربعة: الإيمان والإخلاص والحماسة والعمل من خصائص الشباب لان أساس الإيمان القلب الذكي وأساس الإخلاص الفؤاد النقي وأساس الحماسة الشعور القوي وأساس العمل العزم الفتي وهذه كلها لا تكون إلا للشباب ومن هنا كان الشباب قديما و حديثا في كل أمة عماد نهضتها وفي كل نهضة سر قوتها وفي كل فكرة حامل رايتها: (إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً)” .. وعليه لا بد أن رعاية الشباب وتربيتهم وتدريبهم كما تؤكد على ذلك &ldquoسمر&rdquo التي تعتبرهم جذورا ممتدة في عمق هذه الأرض وهم في كل الأمم وعبر عصور التاريخ المتعاقبة الأمل الواعد والمستقبل المشرق والعماد والأساس القوي لكل هذه الشعوب والأمم في بنائها وتقدمها الحضاري وحيث لا تقدم ولا ازدهار لأي أمة دون الشباب.
تحية لك “سمر” والامل بالله معقود ان نرى صوت الشباب ممثلا فيك تحت قبة المجلس التشريعي بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز.










