هيربما حلم أو فكرة نمت بذرتها بمدة طويلة لتطل علينا مبادرة تمكين التي تعنىبالمرأة بكل مجالاتها لرفع كفائتها في المجتمع من خلال تسخير شبكات العلاقاتالمحلية والعالمية ومنصات العالم الرقمي لنصل بها ومعها إلى التمكين
نساءمن أجل فلسطين أجرت الحوار مع أ. دلال باجس لتطلعنا على مبادرة تمكين عن قرب خلالالسطور التالية:
*ماهي مبادرة تمكين؟
تمكينهي مبادرة نمت على مدار ٣ سنوات لتصبح مؤسسة تسعى وتعمل على دعم وتمكين النساء فيمناطق النزاع والتوتر وتحديداً فلسطين تمكين أكاديمي وعلمي واقتصادي ومهني منخلال توفير الفرص ورصد الكفاءات ودعمها اضافة إلى الجانب الفكري الذي نسعى منخلاله الى رفع الوعي حول المرأة ودورها الريادي في الأسرة والمجتمع.
*أينيتواجد مقرها أي المناطق تغطى؟
مقرها في اسبانيا ولها منسقاتمنتشرات في كل فلسطين الضفة والقدس والداخل المحتل وغزة .
*ماهي الفعاليات التي تغطيها برامجها؟
عددكبير من الفعاليات تقيمها تمكين سنوياً تخدم كافة برامجها مثل الدورات وورش العملوالمنح الدراسية للماجستير والدكتوراه من خلال برنامج دعم الباحثات وتغطية تكاليفالرحلات الدراسية وحضور المؤتمرات والدورات حول العالم من خلال برنامج الدعماللوجيستي وجائزة المرأة الذهبية التي ترشح لها سنوياً عشرات السيدات من الكفاءاتالنخبويات في المجتمع الفلسطيني وتهدف الى إبراز قيمة المرأة وتمكين فريلانس الذييعمل على تدريب المستفيدات على يد مدربين محترفين ثم ربطهن بسوق العمل الحر وتوفيرالفرص لهن.
*ماهو الهدف من مبادرة تمكين ما هي فكرتها؟
تهدفتمكين إلى رفع كفاءة المرأة في مجتمعها من خلال تسخير شبكات العلاقات المحليةوالعالمية ومنصات العالم الرقمي لنصل بها ومعها إلى التمكين.
*تمكينهل توجد على الواقع أم عملها افتراضي؟
تمكيندائما موجودة على أرض الواقع بل إن كل أنشطتها تصب وتظهر على أرض الواقع ولكنهاتعتمد على العالم الافتراضي في تسيير أعمالها بشكل كامل ..
فنظام عمل المؤسسة يقوم على تسيير كافة الأنشطةوالدورات وإدارة وتنظيم الفعاليات من خلال العالم الرقمي حتى قبل جائحة كورونا.
*هل هناك اقتراح لعمل مقرات لتمكين على أرض الواقع؟
بالفعل فضمن خطتنا الإستراتيجية فقد شرعناباستخراج التصاريح اللازمة لإنشاء فرع رئيس للمؤسسة في فلسطين ونحن الآن في مرحلةالتواصل مع السفارة الفلسطينية في إسبانيا للانتهاء من الإجراءات القانونية.
*هل لغزة وقضاياها نصيب من تمكين؟
غزة ونساؤها جزء أساسي من خطة تمكينالتي شملتها كافة البرامج السابقة والحالية والمستقبلية إن شاء الله وعدد كبير منالمستفيدات والمدربات والمنسقات في تمكين من غزة.
*منذ متى انطلقت مسيرة عطاء التمكين ؟
انطلقت تمكين في الثامن من آذار للعام ٢٠١٨ الذييصادف يوم المرأة العالمي.
*ماهي المعارض التي قامت بها تمكين؟
في السنوية الثالثة لتمكين أطلقت تمكين معرضهاالافتراضي الأول من نوعه في الوطن العربي بتصميم 3D متكاملتحت عنوان “نساء حضارتنا” يتناولالمعرض التعريف بالنساء الطلائعيات من العالمات والسياسيات والفنانات والمحسناتوالفقيهات من مختلف الفترات التاريخية وعلى امتداد خارطة العالم الإسلامي وذلك عبروسائط متعددة للتعريف منها الملصقات والخريطة التفاعلية ومكتبة القصص. والهدفالرئيس من هذا المعرض إعادة صياغة وعي المجتمع بدور المرأة في الحياة العامةومساهماتها المتنوعة عبر تاريخ حضارتنا وأن تواجد المرأة في الحيز العام ما هوبأمر طارئ علينا وإنما فكرة راسخة ومتجذرة في حضارتنا على كل المستويات وإننانتشرف بدعوة الجميع للتجول في أروقة هذا المعرض الذي بذلنا في سبيله وقتا وجهداكبيرين لإيصال فكرتنا على أكمل وجه.
*منأين جاءت فكرة التسمية؟
تمكين من السعي إلى التمكين من النجاح وهذا ماتترجمه تمكين عملياً وعلى أرض الواقع السعي الدائم لتمكين المرأة من النجاح.
*هلتم اعتماد تمكين كمؤسسة رقابية دولية على الانتخابات؟
نعم تم اعتمادها كهيئة رقابة دولية.
*كيف ستمارس رقابتها في الانتخابات؟
اختارت تمكين ثلة من الشابات المتطوعات لفريقالرقابة من نُخب المجتمع الفلسطيني وبدأنا في تأهيلهن وتجهيزهن للمرحلة القادمة منخلال دورة مكثفة على أيدي شخصيات متخصصة وذات الخبرة المسبقة في هذا المجال.وسنقوم بمراقبة العملية الانتخابية بداية من كشوف الناخبين وانتهاء بإعلان النتائجوسنقدم تقاريرنا الرسمية للجهات المعنية وسينصب تركيزنا بالدرجة الأولى علىالرقابة حول دور المرأة في الانتخابات انتخابا ومشاركة ورقابة.
*ماذالديكم من طموحات وخطط مستقبلية؟
تطمح تمكين لتوسيع آفاق المرأة في مجال تخصصهاوفتح سوق عمل جديد أمام الكفاءات النسائية والدمج بين حقول المعرفة الانسانيةوالتطبيقية لاجتياز العقبات المجتمعية بطرق خلاقة والحد من هجرة العقول خارجموطنها وإنشاء قاعدة بيانات خاصة بالنساء المتميزات.
*ما هي الصعوبات التي واجهتكم؟
الصعوباتالتي واجهتنا متنوعة لكنها لم ولن تثنينا عن الوصول إلى هدفنا المنشود. ولعل منأبرز الصعوبات هي الحفاظ على استقلال هوية المؤسسة وأجندتها في ظل هذا البحرالمتلاطم من الأجندات المرتبطة بالدعم الخارجي للمؤسسات غير الحكومية وقد استعناعلى حل هذه الإشكالية بتنمية روح العمل التطوعي والتعاوني من خلال استحداث فكرةبنك الوقت لاستغلال أوقات النساء الراغبات بالمساهمة معنا من خلال التبرع بجزء منأوقاتهن وفق تخصصاتهن لإنجاح برامجنا المتنوعة.ولعل من الإشكاليات الأخرى التي واجهتنا في بدايةطريقنا كان تخوف بعض الأهالي من انخراط فتياتهن بنشاطات وبرامج تمكين المرتبطةبالسفر أو التنقل وما إلى ذلك ولكن وبعد أن اكتسبنا سمعة طيبة وتحقق المجتمعالمحلي من أفكارنا وأجنداتنا بدأت هذه المعضلة تنحسر شيئا فشيئا.










