اختتمت اليوم السبت في مدينة إسطنبول التركية أعمال منتدى آسيا والشرق الأوسط الدولي الأول تحت شعار &ldquoالصين والقضية الفلسطينية&rdquo بالتعاون مع مجموعة من المنظمات والمؤسسات الدولية وأصدقاء الشعب الفلسطيني في جمهورية الصين الشعبية وذلك في حضور شخصيات سياسية وأكاديمية معتبرة من مختلف بلدان المنطقة.&lrmوأعرب المشاركون عن تقديرهم للمؤتمر وأهدافه بتعزيز العلاقات الصينية الفلسطينية في مختلف المجالات وبرؤيته التي تدعو إلى التكاتف المشترك من أجل خلق مستقبل مشرق للعلاقات الصينية- الغرب آسيوية مع التركيز على فلسطين وقضيتها العادلة كحجر أساس في استقرار المنطقة ومستقبلها ككل. واستحضر المشاركون في المؤتمر العلاقات التاريخية الصينية-الفلسطينية والوقوف على أهم الروابط السياسية والثقافية بين البلدين مؤكدين على أن التاريخ والحاضر يدفعان لخطوات موثوقة تجاه مستقبل أكثر اشراقًا وبذل جهود حثيثة من شأنها توسيع الأرضية المشتركة نحو تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية والثقافية بين جمهورية الصين الشعبية والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية والإسلامية.&lrmوأكد الحضور على أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين الجانبين للارتقاء بمستوى العلاقات الصينية الفلسطينية في كافة المجالات آخذين في الاعتبار الأوضاع الجديدة وما يتطلبه ذلك من توافق مع المصالح المشتركة للشعبين الصيني والفلسطيني والعربي وبما يخدم السلام والتنمية في العالم. وسجّل المشاركون تثمينهم لأعمال المؤتمر وارتياحهم للصعود الصيني عالميًا الذي من شأنه أن يحفظ السلم والأمن الدوليين وتقديرهم بأن فُرصًا وفيرة متاحة من شأنها تعزيز العلاقة المشتركة بين الصين والقضية الفلسطينية والمنطقة ككل.&lrmمن جانبه أفاد مدير المركز الصيني جو تشانغ تاو بأن عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ليست عملية متفائلة للغاية في الوقت الحالي. وأضاف: لذلك يحتاج الأشخاص الأكثر رؤية من المجتمع الدولي إلى تنحية الأحكام المسبقة والتظلمات والاتهامات جانباً والعمل مع الصين لإيجاد حلول أكثر وأفضل لتحقيق سلام فلسطيني-إسرائيلي بالمنطقة.&lrmوانتهى المؤتمر بمخرجات جاءت كالآتي: &lrmأولا: في المجال السياسي&lrm1. أهمية رعاية الصين للقضية الفلسطينية في المحافل والمنظمات الدولية واتخاذ مواقف من شأنها المساهمة في وقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.&lrm2. التأكيد على أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للشعوب العربية والاسلامية وهي المدخل السليم لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة مما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة وتطوير مشاريع اقتصادية صينية-غرب آسيوية أكثر استقرارًا.&lrm3. التأكيد على أن السياسة الصينية بحاجة إلى مزيد من الانخراط في قضايا غرب آسيا.&lrmثانيا: في مجال تعزيز التواصل الثقافي والإنساني وحوار الحضارات&lrm4. تعزيز الزيارات والاتصالات المتبادلة بين نُخب ومؤسسات جمهورية الصين الشعبية والفلسطينية وكذلك العربية والإسلامية وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات.&lrm5. دعم التواصل والتعاون بين المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الفلسطينية والصينية في كافة المجالات من أجل تعزيز التفاهم والصداقة بين شعوب الجانبين.&lrm6. الدعوة لتكثيف المؤتمرات والأنشطة الثقافية والعلمية وتعزيز التبادل الأكاديمي والطلابي بين الباحثين كمدخل لتعزيز الروابط المشتركة.&lrm7. الدعوة لتبني لغة الحوار البنّاء وتعزيز وحدة الفهم بين جمهورية الصين الشعبية على المستوى الرسمي وجميع المكونات الحيّة والمؤثرة في الشعب الفلسطيني وكذلك الفواعل المؤثرة في المنطقة العربية والإسلامية.
اختتام مؤتمر الصين والقضية الفلسطينية بتوصيات تعزيز العلاقات
الأحد 31-أكتوبر-2021










