حوارات خاصة | مختارات

مجدولين حسونة: فوزي بجائزة الصحفي الحر هو فوز لفلسطين


مجدولية حسونة صحفية فلسطينية حرةرغم كل محاولات المحاصرة والمنع فقد استطاعت أن تحصد جائزة حرية الصحافة عن فئة (الصحفيالحر) التي تطلقها منظمة “مراسلون بلا حدود” العالمية مجدولين عرفتبدفاعها الدائم عن حقوق الفلسطينيين وشجاعتها في تغطية الأحداث تعرضت للاحتجازوالاستدعاء مرات عديدة ومنعت من السفر للحصول على جائزتها من قبل الاحتلال الظالم.

“نساء من أجل فلسطين” أجرتهذا الحوار مع الصحفية مجدولين حسونة:

1 1- في البداية.. بطاقة تعريفية عنمجدولين وعملها في مجال الصحافة؟

بدأت في العملبمجال الصحافة وأنا في السنة الثانية بالجامعة كنت أعمل مع العديد من الوكالاتوأتطوع بصحف وكنت متفوقة في المواد الجامعية وطورت من نفسي كثيراً خلال فترةالدراسة. بعدها عملت مباشرة معيدة في الجامعة لأني تفوقت في الجامعة وكنت الأولىعلى قسمي بعدها تم فصلي من جامعة النجاح الوطنية لأسباب مجهولة! ثم بدأت ملاحقاتأمنية لي من قبل أجهزة السلطة وكانت بدون فحص أمني وحسن سلوك بعدها لم أتوظف بأيمؤسسة في تلك الفترة فكان عملي حر مع وكالات دولية وعربية حتى طلبت للعمل فيقناة TRT وهي القناة التركية الرسمية ومازالت أعملبها حتى الآن وحتى بعد منعي من السفر مازال عملي متواصل محطات العمل كثيرة وفيالعديد من وسائل الإعلام.

2- 2- حدثينا عن الجائزة وكيت ترشحتلها وحققت الفوز؟

هذه الجائزة تمنحلثلاثة صحفيين فقط في العالم فئة التأثير فئة الشجاعة فئة الصحفي المستقل أوالصحفي الحر يتم ترشح 4 صحفيين في العالم عن كل فئة وكل فئة يفوز منها واحد وأنافزت بفئة الصحفي الحر مراسلون بلا حدود رشحتني وليس أنا من تقدم للترشيح كان هناكلجنة تحكيم عالمية من صحفيين وحقوقيين من جميع أنحاء العالم فزت لأن هذه الجائزةتمنح لكل شخص يتعرض لضغوطات مالية واقتصادية ويقاوم هذه الضغوطات الاقتصاديةوالسياسية والدينية من بلده أو من النظام الحاكم وأيضاً للصحفي الذي له دوربالدفاع عن حريات الصحافة أو وقع بحقه انتهاك فالمنظمة رأت أنني أطابق الشروطكلها فحققت الفوز.

3- 3- تعرضت للاستدعاء والتحقيقوالمنع كيف استطعت مواصلة عملك وتحقيق النجاح في ظل هذه الظروف؟

تعرضت للكثير منالمضايقات استدعاءات متواصلة واستدعاء لأشقائي للضغط علي من أجل حضور استدعاءاتغير قانونية وتحقيقات عديدة ومن الاحتلال منع سفر حققت النجاح رغم كل هذه الظروفلأني كنت مؤمنة أني على حق وأن من حقي العيش بمكان يحترم الحريات كونه مكان فاسدولازم يظهر هذا الفساد ولازم تظهر الحقيقة عبر وسائل الإعلام وأنا صحفية لأن دوريهو هذا الدور. استطعت مواصلة عملي لأني على قناعة أن الحقيقة يجب أن تبقى ظاهرةوكل طريق نمشي فيه بدفع ثمنه بطريقة أو بأخرى وأنا دفعت ثمن كثير من حياتي ومنوقتي وتعبي وراحتي الشخصية لكن مستعدة أن أدفع ثمن أكثر وأواصل الطريق.

4- 4- ما هو شعورك بعد منعك من استلامجائزتك من قبل الاحتلال؟

شعور قاسي إنك تتكرم خارج بلدك وفي بلدك تهان وتذل ومعالأسف لا أحد يقف معك المفروض الحكومة الفلسطينية هذه الجائزة لفلسطين وليست ليمفترض تأخذها وتقول لكل العالم أنظروا لصحفيين فلسطين ماذا يحدث لهم من الاحتلالالإسرائيلي كيف يتم تكريمهم من دول العالم ولا يتمكنوا من الخروج من فلسطين لاأحد معني أن يساعدني لأني مجدولين ولكن غيابي أيضاً سيؤدي رسالة وهذا شيء عظيمبالنسبة لي أولاً رفعت اسم فلسطين في المحافل الدولية ثانياً غيابي جعلهم يسألواعن أسباب المنع ويعرفوا أن هناك انتهاكات بحق الصحفيين من قبل الاحتلال ويسلطواالضوء على قضية منع الصحفيين من السفر فحتى غيابي كان له دور.

5- 5- رسالتك للصحفياتالفلسطينيات؟

على الصحفياتالفلسطينيات أن لا يخافوا من الانتهاكات التي ترتكب ضدهم سواء من الاحتلال أو منالسلطة لأنه في يوم الأيام سينتهي هذا الشيء والعالم سيعرف حقيقة الواقع الذينعيشه لذلك يجب أن نثابر ونعمل ويكون لنا دور كبير بالمجتمع لا نيأس من أولمشكلة ونحن بشكل عام الفلسطيني يتعرض للكثير من المشاكل بغض النظر صحفي أو غيرهحياتنا جداً قاسية لذلك لا يجب أن نستسلم.