أسرى وشهداء

الشهيدة غدير مسالمة .. هزمت السرطان وقتلها حقد المستوطنين


الشهيدة غدير مسالمة .. هزمت السرطان وقتلها حقد المستوطنين
بقلم: مجدولين زكارنة
كانت غدير مسالمة تنوي قضاء عطلة نهاية الأسبوع في بلدتها سنجل قبل أن تستشهد اليوم بعد أن أقدم مستوطن يهودي مجرم على دهسها متعمدا امتدادا لسلسلة اعتداءات متواصلة للمستوطنين في الضفة.

هزمت غدير ٦٣ عاما مرض السرطان قبل ٥ سنوات بإرادتها الصلبة ونفسيتها المرحة وكانت تقول دوما &ldquoأنا أقوى من السرطان&rdquo.
أما صالح أبو حمدة ٦٧ عاما فسيقضي ما تبقى من حياته وحيدا بعد زوجته غدير حيث أنهما لم يرزقا بالأبناء خلال زواجهما الطويل
يجمع كل من عرف غدير على حبها فقد كانت سيدة اجتماعية تشارك الجميع أفراحهم وأتراحهم وتقول مهيرة مسالمة قريبة الشهيدة لموقع تلفزيون فلسطين: &ldquoعلاقتي بعمتي كانت قوية تطمئن علي دوما حنونة وطيبة القلب وصديقة للكبير والصغير&rdquo
وترى زهرة مسالمة ابنة شقيق الشهيدة غدير أن الله اختار عمتها شهيدة تكريما لها بعد أن هزمت مرض السرطان.
كانت الشهيدة غدير تعيش ما بين رام الله وسنجل ولكنها كانت تحب أن تقضي أوقات فراغها و عطل زوجها في سنجل اليوم تراب سنجل احتضن جسدها الطاهر بجنازة مهيبة الى يوم يأذن الله.