يسعى المتطرفون اليهود إلى تطبيق الطقوس التلمودية في الأقصى و منها أداء طقس الانبطاح أو ما يعرف بـ”السجود الملحمي” …
ماذا بعد الصلوات التلمودية العلنية في الأقصى؟ الهدف هو الوصول إلى أداء كامل الطقوس التعبدية و التي منها : ذبح قربان عيد الفصح في قبة السلسلة وتقديم قرابين العرش وإدخال الشمعدان ولفائف التوراة والنفخ بالبوق بما يمكنهم من أداء شعائر مكتملة الأركان في الأقصى وكل طقس يؤدونه يعتبرونه تقدما ينتقلون منه نحو ما هو أبعد .
الصلوات التلمودية العلنية لم تكن لتمر قبل تفريغ المسجد الأقصى من خلال اعتقال وإبعاد الحراس والمرابطين والمصلين عنه كما أن حملات التصعيد ضد المصلين في الأقصى انطلقت عام 2013 عبر إغلاق المؤسسات الاجتماعية والتعليمية العاملة في المسجد التي اهتمت بإحياء مصاطب العلم والدروس الدينية ونقل المصلين للأقصى ثم حظر المرابطين والمرابطات واعتقال كل أفراد حلقات العلم بالأقصى واتهامهم بالانتماء لمنظمات غير قانونية.
وفي تغريدة للمرابطة المقدسية هنادي حلواني تعليقاً على صورة للمستوطنين وهم يقومون بهذه الطقوس قالت: هذه الصورة حد فاصل بين زمانين؛ زمان الاقتحام الصهيوني تحت مسمى الزيارة وزمان أداء الطقوس والتعامل مع #المسجد_الأقصى بوصفه هيكلاً قائماً. لم يحصل في تاريخ #الأقصى منذ احتلاله أن شهد سجوداً ملحمياً بهذا الشكل أو العدد؛ هذه لحظة حقيقة يجب أن يتغير من بعدها الكثير؛ وإلا فالصور التالية ستكون للبوق والشمعدان والقربان!
وفي تغريدة للمرابطة المقدسية هنادي حلواني تعليقاً على صورة للمستوطنين وهم يقومون بهذه الطقوس قالت: هذه الصورة حد فاصل بين زمانين؛ زمان الاقتحام الصهيوني تحت مسمى الزيارة وزمان أداء الطقوس والتعامل مع #المسجد_الأقصى بوصفه هيكلاً قائماً. لم يحصل في تاريخ #الأقصى منذ احتلاله أن شهد سجوداً ملحمياً بهذا الشكل أو العدد؛ هذه لحظة حقيقة يجب أن يتغير من بعدها الكثير؛ وإلا فالصور التالية ستكون للبوق والشمعدان والقربان!










